الإطناب هو أحد الأسلوب البلاغي الذي يتم فيه توسيع الجملة أو المقولة لإضافة تفاصيل أو تأثيرات معينة. هنا بعض الأنواع الرئيسية للإطناب:
- إطناب التكرار: يستخدم لتأكيد الفكرة أو زيادة التأثير العاطفي. مثال ذلك قول الخنساء في وصف أخيها صخر: ``وإن صخرًا لوالينا وسيدنا.. وإن صخرًا إذا اشتو لنحار''.
- إطناب العام بعد الخاص: مثل قوله تعالى في سورة إبراهيم: {ربنا اغفر لي ولأبي وللمؤمنين يوم القيامة}. هنا، يبدأ بالخاص ("ولي وأبي") قبل الانتقال إلى العام ("وللمؤمنين").
- إطناب الخاص بعد العام: كما ورد في سورة النجم {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}؛ حيث يذكر الله الملائكة بشكل عام أولاً، ثم ينفرد بجبل -وهو نوع من الملائكة-.
- إطناب الاعتراض: مثل قوله تعالى {ويجعلون لله البنات! سبحانه! وهم ما يشتهون}. هنا، يشرح الله نفسه وينزه عن اتخاذ بنات أثناء حديثه عن معتقد أهل الجاهلية.
- إطناب التذييل: يمكن رؤيته عندما تتم إضافة معلومات غير ضرورية للرسالة الرئيسية لكنها تقدم المزيد من التفاصيل. المثال المعطى حول حكم بالسجن لسنة وملاحظة تقديم العدالة في القضاء.
- إطناب الاحتراس: كما ورد في القرآن الكريم في سورة المنافقون {إذا جاءكم المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله...}، حيث يؤكد الله صدقية النبي محمد صلى الله عليه وسلم رغم ادعاء المنافقين خلاف ذلك.
- إطناب الإيغ: استخدامه غالبًا لتوفير وضوح أكثر أو تصعيد المشاعر، كتعبير "وأنه قد أتى بالنار" عند الحديث عن شخص مشهور وشجاع، لأنه حتى بدون ذلك فهو معروف بشجاعته بالفعل.
- إطناب الإيضاح بعد الإبهام: كقول الله عز وجل في سورة الأعراف: {وقضي إليهم بذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع صبحين}؛ حيث يوضح "ذلك الأمر"، مما يوحي بخطورة هذا الأمر العقابي.
هذه الأنواع المختلفة من الإطناب تساهم في بناء التركيب اللغوي وتعزيز الرسائل سواء كانت دينية أم أدبية أم اجتماعية.