العمل والشعر: استلهام تحفيزي وملهم

في عالم مليء بالتحديات والإنجازات اليومية، يأتي الشعر ليكون مرآة تعكس جمال الحياة العملية وروح الإصرار التي يحملها القائمون بها. الأعمال ليست مجرد مما

في عالم مليء بالتحديات والإنجازات اليومية، يأتي الشعر ليكون مرآة تعكس جمال الحياة العملية وروح الإصرار التي يحملها القائمون بها. الأعمال ليست مجرد ممارسات روتينية؛ بل هي رحلة تستحق الاحتفال والتقدير. فيما يلي بعض الأشعار التي تحتفي بالعمل وتستمد منه الدروس والمواعظ العميقة:

  1. "قصة الصباح"، للشاعر أحمد شوقي:
  2. في هذا القصيدة، يصف الشاعر صباح يوم عمل جديد بطريقة مشبعة بالأمل والثقة بالنفس. يقول: "صباحُ الخيرِ يا عملاً.. يا نهاراً مُشرِقا / طلعَ الفجر فاسكبْ علينا نورَه الزكي". إنها دعوة لتقبل تحديات كل يوم بشجاعة وإيجابية.

  1. "على قمة الجبل"، للشاعر نزار قباني:
  2. يتناول قباني هنا قصة رجل يعمل بجهد وشدة حتى يصل للقمة. يشجع القصيدة على المثابرة والصبر وكيف يؤديان إلى النجاح، قائلاً: "لا تخشَ الطريق وإن طال الظلام فإنّ النور حليفٌ لك إذا ما اصطبارك دام".

  1. "عامِل الناس بما تُحِبُّ", للأستاذ محمد متولي الشعراوي:
  2. هذه الأبيات توضح أهمية معاملة الآخرين بلطف واحترام مهما كانت ظروف العمل. يشترك الجميع في مساحة مشتركة وهي الاحترافية والتعاون، كما ينقل لنا الشعراوي عبر قوله: "عامل الناس بما تحب ان يعاملوك ولا تكن كالذي يستبدل الوصل قطيعة."

  1. "الأرض الطيبة"، للشيخ الشعراوي أيضًا:
  2. يستمر ابن الشعراوي في توصيل رسالة حول فضيلة العمل الصادق والعطاء بدون انتظار مقابل. يقول: "أي أرض خيرٍ وأفضل مما أعدته/ بيديك لمن بعدك من البركات؟!"

  1. أخيرًا وليس آخرًا، هناك قصيدة "عماد الدين"، لعز الدين المناصرة، والتي تتحدث بشكل خاص عن دور المرأة العاملة وتميزها بغض النظر عن موقع عملها التقليدي أو غير التقليدي. فهي دعوة لكل النساء للتأكيد على قدراتهم وإمكانياتهن رغم العقبات المتكررة أمامهن. تقول إحدى أبياتها المؤثرة:"إنَّني امرأةٌ ولكِنِّي ليست كسائر النساء...".

إن هذه الأشعار المختلفة تعد وسيلة فعالة لإعادة اكتشاف حبنا لما نقوم به وتحفيز عزيمتنا مستعينين بحكمة الماضي عبر نظرات شعرية جديدة على واقعنا الحالي.


راغدة الزموري

9 مدونة المشاركات

التعليقات