عيد الحب هو يوم مخصص للاحتفال بالحب والعاطفة بين الأحباء. هذا اليوم ليس مجرد فرصة لتقديم الهدايا والمفاجآت، بل أيضاً وقت للتعبير عن مشاعر القلب باستخدام الأقوال الشعرية الرقيقة التي تعكس العمق الإنساني للحب. إليك بعض القصائد الجميلة المعبرة عن هذه المشاعر:
- "في عينيك ترى كل الأشياء" للشاعرة العربية مي زيادة:
هذه القصيدة هي تحفة أدبية تصور جمال المرأة وتؤكد على تأثير عينيها القوي على محبيها. تقول أبيات منها:
"في عينيكِ ترى كلّ الأشيَاء/ كُلُّ ما فيهَا خُيالٌ وَ حَبائِلُ/ وَرَؤًى كالأرْواحِ تُسَبِّخُني/ فَيَجْمَعُنَّي حَيثُ لَم يَجتَمِعِي".
- "زهرة الياسمين" للكاتب المصري محمود حسن إسماعيل:
تصور هذه القصيدة صورة رومنسية لحبيب ينظر إلى محبوبته ويصفها بأنها زهرة ياسمين جميلة. يقول البيت الشهير فيها:
"إن كنتَ تسألني عن حبٍّ فأقول لك/ إن الحبيب عندي كالورد كالزهر".
- "سيدتي" الشاعر العربي عمر الخيام:
تعتبر قصيدة "سيدتي" واحدة من أشهر أعمال Omar Khayyám. وفي هذه القصيدة يستعرض مدى عمقه في الحب ويصف حالة المتعلق وحنين المحبوب. ومن أبياتها الرائعة:
"إذا ما لم تكن سيدي في هواكم لي/ فلا جرم أنه قد بلغ الغرام النهاية!".
- "الحب القصير" للشاعرة أمينة الصيرفي:
تعبر هذه القصيدة الصغيرة ولكن المؤثرة عن عشق متبادل ومضيء رغم قصر مدته. تجسد روح الاحتفال بيوم عيد الحب بنظرات صادقة ومعبرة. تتضمن الآيات التالية مثالاً لذلك:
"كان الحب قصيرا ولكنه جميل/ كان نبعا فاتقا في ظمأ العمر".
- أخيراً وليس آخراً، فإن مقطع واحد فقط من رباعيات الجواهري يمكن أن يلخص جوهر الكثير من شعراء عيد الحب جميعاً، فهو يعرب بإيجاز شديد لكن بطريقة مؤثرة وكلاسيكية عن قوة العلاقة الحميمة بين عاشق وعاشقة دون حاجة لأكثر من حرفتين هما 'أنا' و'هي':
"... أنا وهي...".
كل تلك القصائد وغيرها كثير - سواء كانت مكتوبة بالعربية أو بعدد آخر من لغات العالم - تبقى شاهدة على إنسانية الحدث وعلى قدرة الفن الشعري على إبراز النقاء الأخلاقي والحنان غير المنقطع للعلاقة البشرية المقدسة تسمى باسم الحب.