- صاحب المنشور: صباح الهاشمي
ملخص النقاش:مع تطور العالم الرقمي بسرعة كبيرة، يواجه العمال الأكبر سنًا تحديات فريدة عند محاولة التكيف مع تكنولوجيات جديدة. هذه المشكلة ليست مجرد قلق فردي، بل هي ظاهرة تستدعي الاهتمام الاستراتيجي من الشركات والحكومات على حد سواء. بينما قد يتفوق الشباب الذين نشأوا في عصر الإنترنت والثورة الرقمية، فإن الأجيال الأقدم غالبًا ما تكون أقل راحة أو خبرة في استخدام الأدوات التقنية الحديثة.
العوائق الرئيسية
- التعلم المستمر: إحدى أكبر العقبات التي تواجهها الفئة العمرية الأكبر هي الحاجة إلى التعلم المستمر والتكييف الدائم مع التغيرات المتسارعة في تقنيات العمل. هذا يمكن أن يشكل عبئاً كبيراً خاصة بالنسبة لأولئك الذين كانوا يعملون لسنوات طويلة بنفس الطريقة وقد اعتادوا عليها.
- الثقة بالنفس: بعض الأفراد الأكبر عمراً لديهم مشاعر خجل أو خوف من ارتكاب الأخطاء بسبب الجهل بالتقنيات الجديدة. هذه المخاوف النفسية قد تحول بينهم وبين تحقيق كامل القدرة الوظيفية لهم باستخدام التكنولوجيا.
- إدارة الوقت: الوقت الذي يستغرقه تعلم نظام جديد أو برنامج جديد يمكن أن يكون حاسماً بالنسبة للأشخاص ذوي الخبرة الكبيرة الذين ربما لديهم جدول أعمال مكتظ بالفعل. إضافة عمل إضافي للتعلم الجديد ليس دائماً مستساغاً أو ممكن التنفيذ العملي له.
- الدعم المؤسسي: رغم أهميتها، إلا أنه غالباً ما يتم النظر إليها كميزة ثانوية وليس أساساً هاماً للتقدم المهني. توفر التدريب والدعم المناسب للموظفين الكبار في السن أمر ضروري لتحقيق نجاح الانتقال نحو بيئات العمل الرقمية.
حلول محتملة
لتوجيه هذه القضية، هناك عدة خطوات يمكن اتخاذها:
* توفير دورات تدريبية: تقديم دروس وتدريبات منتظمة ومتكررة لاستخدام البرمجيات والأجهزة المختلفة بطرق أكثر فعالية وكفاءة. يجب أن تكون هذه الدورات سهلة الوصول والمتاحة عبر منصات مختلفة لتلبية احتياجات كافة المستخدمين المحتملين.
* برامج رعاية متخصصة: إنشاء نظام رعائي خاص حيث يقوم الموظفون الأصغر سناً بمرافقة وأرشاد زملاء أكبر سنّاً خلال عملية تعلم واستيعاب أدوات العمل الرقمي الحديثة. وهذا سيخلق شعوراً بالمشاركة والمساعدة الثابتة وهو أمر مهم جداً للحفاظ على التحفيز والإنتاجية لدى الجميع داخل الشركة الواحدة.
* تمكين اختيار الأسلوب التعليمي الشخصي: فهم أن كل شخص لديه طريقة تعليم تفضله - البعض يحب المرئية، الآخرون الصوتيات وغيرها الكتب المطبوعة وما شابه ذلك – يساعد في بناء مسارات دراسية ذات مغزى لكل موظف كبير بالعمر مضمون انضباط عمليات التعلم الخاصة به بفعالية قد تؤدي للاحتفاظ بالمعلومات لفترة اطول مقارنة بأنواع أخرى قد تستهلك وقت وانفاق طاقته بلا هدف واضح يعطي نتائج فعلية ملحوظة ومؤثرة لصالح المنشأة بأسرع وقت ممكن!