- صاحب المنشور: رائد المهيري
ملخص النقاش:
تناولت المناقشة جوانب مختلفة من تأليف الروايات، حيث ركز العديد من المشاركين على أهمية "الصراع المركزي" في توليد الشد العاطفي عند القراء. كما اتفق الجميع على أن اختيار الوقت والموقع له تأثير كبير في تحديد الطابع العام للعالم الخيالي. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على أهمية وصف المشاعر الإنسانية بشكل مؤثر كتكتيك أساسي للمؤلفين.
لكن زاهير موساوى قدم منظورًا مختلفًا، مشددًا على حاجة تطوير الشخصيات كرياح تحرك قارب القصة نحو الأعماق. وفقًا لهذا الرأي، يعد التحول الداخلي للشخصيات واستجاباتها ضمن أحداث القصة عاملاً رئيسيًا في ترسيخ القيمة الأخلاقية للرواية ولإعطائها العمق اللازم.
ثم دخلت ألاء بن الزرقاء في ذات الاتجاه، موافقة على رؤية زميلتها/ه وزائدة عليها أنها توفر مستوى أعلى من الإحساس بالإدراك والتماهي بين القارئ وبنية القصة الشاملة.
ومن ثمَّ، تواجد ثناء موجز لإسهاماتهما من和姆 مهدى قبل ان يتحدث مرة اخرى حول الجدوى النظرية لهذه المقترحات الجديدة بالنسبة لأصحاب الأذواق المختلفة؛ حيث اعترف البعض بحاجة التنوع الثقافي وانواع النغمات المرتبطة بها والتي تحتاج الي تناسب متطلبات مجموعة كبيرة ومتنوعة من القراء المحتملين للحصول علي تجربة ادبيه مرضيه لهم ايضا! فعلى الرغم من اهميه رسم تفاصيل نفس الشعور وأبعاده الا انه ربما لن يستطيع جميع الاطراف قبول تلك النوعيه الجديده التي تحمل رسائل اخلاقيه وغير مباشره كما ذكرها صاحب الدعوة الأصلي سابقًا والمعروف باسم( رائد المهيري) والذي بدأ بالحوار برؤية منهجا تقليديا لمفهوم الصراع داخله . لذا ، يبدو واضحا ان لكل نوع مميزاته وقد تكون مفتاح تحقيق نجاح اقرب لجمهور محدود نسبيا فضلا عن العمومي لذلك فان المطروح الآن حديث صالح لبداية انفراج شامل ومميز لإنتاج اعمال نوعيه تحت مظلة واحدة عالم الادب المقروء مستقبلا !
وفي نهاية المطاف ، تبقى الرحلة المستمرة داخل عالم الابداع مليئه بالمفاجئات الممزوجه بغنى الخبرة وابداعات المجتهدين مدفوعين بهدف واحد وعظيم وهو الانتقال بروحه الفن الى كل بيت عبر صفحات واقلام اصحاب الامجاد المنتظر ظهور تفوقهم لاحقا بإذن الله تعالى...