الطموح شعلة تضيء دربي،
تدفعني للأمام بلا انكسارٍ ولا يأسْ.
هو النداء الذي يجذبني نحو الأمام،
وعزيمة ترفض الاستسلام لثقل الأيام.
في كل خطوة نحو العلا، أشعر بتلك النيران،
تحرق حدود اليأس وتعيد لي الثقة والنور.
الطموح كنز القلب الذي لا يفنى،
يشعل فيه النار ويضيء الدروب بالحكمة والأمل.
أقف أمام عتبة الأحلام شامخاً،
مستعداً للتحديات بكل عزيمة وروح قوّى.
لأن لكل طموح قصة يرويها الزمان،
وحكايات نجاح تتجاوز حدود الأفق والزمان.
ليس المهم الوصول إلى القمة فقط، بل الرحلة نفسها،
حيث يكمن جمال الحياة ونشوتها الخالصة.
فكلما ارتقت فوق التلال، وجدت أمامك المزيد منها،
وهكذا تستمر رحلتي مع الطموح كما الشمس ما تزال تنير ظلمة الليل الظلاما.
إن الطموح ليس مجرد هدف نرغب به اليوم،
بل هو جزء من هويته المرسمة بحبر الفؤادِ الصبورِ الجريء.
إنه الحب والعاطفة التي تدعونا لنرتقي،
ونبقى دائمين رغم الرياح وعواصف القدر الملجمة.
بالطموح نحقق أحلامنا، وننحت مجداً خاصاً بنا وحدنا،
فالنجوم ليست سوى مرايا لحظات صمود وصمود المستضعفين المكافحين!