ولد محمد المنسي قنديل في المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المصرية عام ١٩٤٩. وعلى الرغم من نجاحه الأكاديمي ودراسته المميزة في الطب بجامعة المنصورة وتخرجه عام ١٩٧٥، إلا أنه اختار طريقاً مختلفاً تماماً عندما ترك مهنة الطب ليُتَفرَّغَ للكتابة والأدب. وقد برزت موهبته الفذة في إبداع أعمال أدبية مميزة تنضح بالإثارة التاريخية والمعاصرة.
كان لقرار العمل كمحرر رئيسي لمجلة "العربي" تأثيراً كبيراً في حياة قنديل العملية والشخصية؛ إذ شجعه ذلك القرار على الانغماس في عالم الأدب والسفر حول العالم مما أثمر العديد من الأعمال الأدبية الرائدة.
تشمل مؤلفاته مجموعة متنوعة من الكتابات بما فيها الروايات والقصة والشعر والمقالات الصحفية:
- *كتاب "من قتل مريم الصافي؟" (١٩٨٦)*
- *كتاب "بيع نفس بشرية" (١٩٨٧)*
- *كتاب "وقائع عربية" (١٩٨٩)*
- *كتاب "شخصيات حية من الأغاني" (١٩٩٠)*
- *رواية "انكسار الروح" (١٩٩٢)*
- *كتاب "تفاصيل الشجن في وقائع الزمن" (٢٠٠١)*
- *رواية "قمر على سمرقند" (٢٠٠٤)*
- *كتاب "عشاء برفقة عائشة" (٢٠٠٥)*
- *كتاب "عظماء في طفولتهم" (٢٠٠٧)*
- *رواية "يوم غائم في البر الغربي" (٢٠٠٩)*
- *رواية "أنا عشقت" (٢٠١٢)*
- *كتاب "ثلاث حكايات عن الغضب" (٢٠١٣)*
- *المجموعة القصصية تحت عنوان "لحظة تاريخ"* ((٢٠١٤))*
- *كتاب "آدم من طين"، وهو عبارة عن رواية و4 قصص* (*(٢٠١٥))*
- *رواية "كتيبة سوداء"* *(٢٠١٥)*)
- *رواية "طبيب أرياف"* *(٢٠٢٠).*
وقد حصد قنديل العديد من الجوائز خلال مشواره المهني المثمر، منها جائزة الدولة التشجيعية وجائزة الثقافة العامة لجائزة الدولة تقديراً لأعماله المتنوعة والتي سلطت الضوء على معاناة عمال الريف والعصور القديمة بالإضافة لحياة العبيد والحياة اليومية للفلاحين الذين عاشوا بالقرب منهم فترة طويلة أثناء سفره عبر محافظة المنيا وغيرها داخل وخارج جمهورية مصر العربية. ينبع اهتمام قنديل الكبير بكل تفاصيل الحياة الإنسانية وصقل شخصيته الرائعة بتخصصه الطبي السابق خاصةً فيما يرتبط بالأمراض النفسية واﻷمراض العصبية. كما شارك فى كتابة سيناريو الفيلم الشهير 'آيس كريم في جليم' الذى عرض في العام نفسه -أيضا-. ومعروف عنه التعاون المستمر بينه وبين وسائل الإعلام المختلفة سواء كانت صحيفة أم مجلات أدبية للأطفال ومشاركته النشطة بالمناقشات الأدبية المنتظمة هناك. ويذكر انه تزوج من سيده اسمها أمانى تقريبًا منذ ثلاثون عاما وانها تعتبر داعمة أساسيه لمسيرة كتابة وإنتاج جديد. إنها الزوجة التي تستمد منها إلهام الكثير من افكار روايته الأخيرة المعروفة بإسم أنا عشقت تقديرا لها وتكريسا لها .