أمّي... نبع الحب والعطاء: أجمل القصائد احتفاءً بالأمومة

الأم، ذلك الكائن الرقيق القوي، مصدر الدعم والحنان، وحارس الرموز العاطفية الأسمى. إنها روح الحياة التي تضيء دربنا بكل حب وعطف لا متناهيين. وفي هذا السي

الأم، ذلك الكائن الرقيق القوي، مصدر الدعم والحنان، وحارس الرموز العاطفية الأسمى. إنها روح الحياة التي تضيء دربنا بكل حب وعطف لا متناهيين. وفي هذا السياق، دعونا نتعمق أكثر في بعض القصائد الجميلة التي تعبر بدقة عميقة عن جمال الأم وتكريماً لها.

القصيدة الأولى تحت عنوان "أمّي"، لشاعر العرب أحمد شوقي، تصور الأم كرمز للرحمة والسكينة:

"أمِّي يا رمز الرحمة والسكونِ

في أحضانكَ يغفو القلبُ بإسترخاءٍ

غصنٌ أنتِ مِن غابات النعيمِ

تحت ظلالكَ يرتاحُ كلُّ خائفٍ."

وفي قصيدته الشهيرة "إلى أمّي"، يستذكر أحمد زكي أبو شادي طفولته ويؤكد دورها المحوري في تشكيل شخصيته:

"أما ترينني قد صرت رجلاً ؟ !

لم تكن إلا أمراً، وحدثاً

لكنْ كنتِ حباً وكائنا

وكلَّ يومٍ، وكل لحظة

تقومان بي وتبدآن بي!"

كما يعبر محمود درويش أيضاً عن تقديره لأمه في إحدى أشهر قصائده، "سجل حضورك":

"سجلوا اسم مصر وأمي وأرضها الخضراء

وأحلام شبابي النائية

والشمس تجري خلف الظل المتفرّد..."

هذه الأعمال الشعرية ليست فقط احتفالاً بالحب والأبوّة؛ بل هي اعتراف بأن وجود الأم جزء أساسي من جوهر الإنسانية نفسها. فهي ملاذ السلام، ومصدر الثبات في بحر الحياة المضطرب. لذلك فإن الاحتفاء بها عبر الفنون مثل الشعر يعد تكريمًا مستحقاً لهذه الشخصية المقدسة في قلوبنا جميعا.


وهبي بن البشير

8 مدونة المشاركات

التعليقات