في رحاب الحب والأمان، أمي الحبيبة رمز العطاء

أمي، نور حياتي ومصدر الأمان، هي التي علمتني معنى الرعاية والحنان. كلمات الشكر قليلة أمام تضحياتها وأفعالها الطيبة، فالأم هي ملاذ القلب ومنبع الإلهام.

أمي، نور حياتي ومصدر الأمان، هي التي علمتني معنى الرعاية والحنان. كلمات الشكر قليلة أمام تضحياتها وأفعالها الطيبة، فالأم هي ملاذ القلب ومنبع الإلهام. إنها الرفيق الدائم والمستمع الصبور، الذي يجمع بين حكمة الزمن وحلاوة الحياة.

في كل صباح جديد تبدأ يومها بخدمتنا ورعايتنا، بلا مقابل سوى ابتسامتنا وسعادتنا. قلبها الرحيم يدفئ قلوبنا بالدفء والعطف، كما تغرس بذور الأخلاق والقيم في نفوسنا منذ نعومة أظفارنا.

أمّي مثال النبل والكرم، فهي تدفع دموعها عندما نمر بحزن وتشاركنا الفرحة بأيامنا الجميلة. تحمل همومنا كأنها وهموم نفسها، ولا ترضى لنفسها الراحة حتى تنعم عائلتها بالسكينة والسعادة.

كم هي عظيمة تلك الروح الجليلة التي تتجلّى فيها قيم الإنسانية الخالصة! كم نحن محظوظون بأن لدينا أم مثلها! إن وجود الأم في حياة الإنسان هو نعمة ربانية تستحق التأمل والتقدير اليومي.

فلنرفع أكف الضراعة شكرًا لله على نعمته بنا بتلك المحبوبات، ولنحافظ دومًا على برِّهنَّ وزيارة أبياتِهما بإلحاحٍ ودعواتٍ مستمرة لهما بالسعادة والفلاح. إنه حقٌ علينا نحو هؤلاء الركائز الذين أسسوا لنا أساس الحياة ورزقونا روح الانتماء للعائلة والحب لفئة كبيرة جداً منهم - بل لعالمٍ بأكمله تقريبًا -.


كمال الدين بوزيان

7 مدونة المشاركات

التعليقات