مع نهاية العصر الأموي، شهد المجتمع العربي تطورات سياسية عميقة أثرت بشكل كبير على الحياة الأدبية آنذاك. ارتبط ظهور مدارس أدبية جديدة ارتباطًا وثيقًا بهذه التحولات، حيث وجدت الأفكار السياسية المختلفة تعبيرات أدبية متميزة عبر القصائد التي نظمتها شخصيات بارزة مثل الشيعة والخوارج وزيديين وغيرهم.
كان للشعراء المحسوبين على الطائفة الزيدية حضور ملفت خلال هذا الوقت، إذ عبّروا بصراحة عن دعمهم لدولة الزبيريين برئاسة عبد الله بن الزبير. سلط أحد هؤلاء الشعراء الضوء على العدالة والاستقامة المنشودتين تحت راية الزبير، مستخدمين سمات إيجابية مثل "الملكية" و"المساواة". أما بالنسبة لعبد الله نفسه، فقد وصفه النابغة الجعدي بأنه قائد عادل يسعى لتحقيق المساواة بين رعاياه ويتعامل بكل رحمة حتى أثناء فترات المجاعة.
ومن جهة أخرى، برز دور الشيعة بشكل واضح أيضًا في المشهد السياسي والعروض الشعري. ابتكر شعراء مثل كثير عزة صورًا رمزية دينياً لإظهار تخوم موالاتهم للاسم الكيسياني، وهو الاسم المستعار لحركة شيعية هامة وقتذاك. سرد كثير عزة مغامرات مهدي مزعومة تشابه تلك التي روتها قبائل يهودية قديمة، مما يعكس مدى أهميتها لدى مؤازريه. كما وتناول مساجد السفير السعودي للحرب ضد خصومه السياسيين السياسيين السياسيين الآخرين السياسيين والسياسيين والسياسيين السياسيين والسياسيين والسياسييين والسياسييين والحكام والحكام والحكام الذين اعتقلوا محمد ابن الحنفية، ابنه الأكبر للنبي صلى الله عليه وسلم، وكثيرًا ما أكّد على ضرورة الدفاع عنه وحماية حقوقه.
وفي المقابل، تميز خطاب الخوارج بأنّه مليء بالأعمال البطولية والتضحية بالنفس ولو طلب الثبات والصمود أمام الألم والمأساة الإنسانية؛ فالوفاة كانت مطلبهم النهائي لأهداف سامية مثل تحقيق الحق والجهاد من أجل قضاياهم المثالية حسب منظورهم. قدم قطري بن الفجاءة نموذجاً رئيسيًا لهذه المدرسة عندما حثّ الجنود على البقاء ثابتين ومتماسكين بغض النظر عن قرب الوصول للهلاك المؤكد فأشار إليه بقوله:"فاصبرْ في ميدان الهلاكِ وصـُـبرْ/ فإنَّ بلوغ سعادتِك باستدامِ"، وهي دعوات تحولت لاحقاً لسلاح معنوي يمكن الاعتماد عليها لقادة وشعراء آخرين ممن شاركوهم نفس العقيدة والمعتقدات.
أما فيما يخص الحالة العام للدولة الأموية قبل سقوطها ،ساهم العديد منهم بتقديم توصيات جريئة نحو رأس السلطة المركزية مطالبينه بإصلاح سياساته الداخلية ومعالجة مشاكل الحكم الداخلية والتي بدورها ستنعكس بالإيجاب وستكون سبب استقرار نظام الحكم نفسها . عاش عباس بن وهاليد حالة مشابهة لتلك الرائجة ضمن صفوف الشعب عندما ألزم اخوه يزد II باتباع نهجه الأخلاقي والقيمي خاصة وان هناك شبهات حول شرعية وجودهما الرسمي داخل الدولة ذاتها وأصبحت