في مديح الأفعال الطيبة: أبيات شعرية حول صنع المعروف

شاعرية المُعْرُوفِ تُنير درب الفضيلة، كشعاع الشمس يمحو ظلمة الليل ويُشرق بالأمل. إن فعل الخير والإحسان ليس مجرد واجب أخلاقي؛ بل هو عزيمة روحية تقرب ال

شاعرية المُعْرُوفِ تُنير درب الفضيلة، كشعاع الشمس يمحو ظلمة الليل ويُشرق بالأمل. إن فعل الخير والإحسان ليس مجرد واجب أخلاقي؛ بل هو عزيمة روحية تقرب الإنسان إلى القيم الإنسانية النبيلة وتعزز روابط المجتمع المتماسكة. هنا بعض القصائد التي تتناول جمال ونبل عمل الخير والمعروف.

الشعر الأول:

أَغْني عَن دَلِيلٍ وَدَليلِي... مِن لَدُنِّي إِلَيكَ بَرٌّ وَمَعْرُوف

إذا ما أَتَّيتُكَ فَبِالعامِّـلِ.. لا بِالنَّسبِ الْمُورِّثِ العادي

هذا الشعر يعكس فكرة أن العمل الصالح والمكارم هما دليل المرء الحقيقي عند الآخرين، وليس نسبته أو مكانته الاجتماعية. إنه يشجع على القيام بالمعروف بغض النظر عن المكافأة المرتجعة، لأن الثواب الحقيقي يكمن في رضا النفس والعيش بسلوك نقي وأخلاقي.

القصيدة الثانية:

يا مَن تسعى نحو الجنان والفردوس.... اعلم بأن دربها طويل وعريض

ولكن طريقها واضح ومستقيم..... بالسعي الدؤوب والشكر لله الواحد الغفور

هذه الآيات تشدد على أن الطريق للوصول إلى الجنة والحصول على رضوان الله ليست سهلة ولكنه محفوف بالإنجازات الصغيرة مثل أعمال الخير والمعروف اليومية والتي تؤدي مجتمعة إلى غاية الروح البشرية الأعلى والأسمى وهي الوصول للجنة.

إن خلق هذه الأعمال البسيطة لكن ذات التأثير الكبير ليس فقط وسيلة لتحقيق سعادة الآخرين ولكن أيضا تطوير الذات وخلق حياة أكثر سلاماً وانسجاما. فالجمال الحقيقي للمعروف يأتي عندما يستطيع كل فرد أن ينظر بنظرة تأمل عميقة ويتذكر أنه جزء من سلسلة طويلة ومعقدة من الإيجابية وتبادل المحبة. وبذلك فإن نشر ثقافة الاعتراف والتقدير لأعمال الآخرين يساعد الجميع على بناء عالم متماسك ومترابط وإنساني حقا.


نوفل بن تاشفين

12 blog messaggi

Commenti