تقدير ونفحات شعرية للمعلمة المُلهمة

في رحاب العطاء والإلهام، تقف المعلمة كتلة متألقة من العلم والمعرفة، تُضيء درب الأجيال نحو المستقبل بإصرار وثبات. تحت ظلالها تتفتح الزهور المعرفية، وتن

في رحاب العطاء والإلهام، تقف المعلمة كتلة متألقة من العلم والمعرفة، تُضيء درب الأجيال نحو المستقبل بإصرار وثبات. تحت ظلالها تتفتح الزهور المعرفية، وتنمو شجرة الحكمة بثمرٍ غزيرٍ يُثري النفوس والعقول. إنها الروح التي ترسم لوحات الحياة بالألوان النقية للتعليم الراقي.

إن الشكر والتقدير أقل ما يمكن أن نُبديه لهذه القامة العظيمة التي تسهر الليالي وتعطي بلا حدود لترسم الابتسامة على وجوه الطلاب وتحصد قلوبهم بمكارم الأخلاق والشرف الأكاديمي. فالشعر ليس سوى لحن بسيط يعكس مدى امتناننا تجاه كل عمل نبيل قامت به. إليكم بعض الأشطار الرقيقة التي تعبرعن جزيل الاعتراف والعرفان:

* "معلمتنا يا نور الفجر الأولى// في دروسكِ حياةٌ وفرحةٌ خالية//"

* "بيديكِ قلم يخطّ الأمجاد // ويعلّم الصغار طريقَ الوصول إلى المدى."

كما يقول الشاعر حافظ إبراهيم: "المدرسة هي البيت الثاني للأطفال"/ فهناك يكسبون علمًا وسلوكاً كريماً". وهذا يؤكد دور المعلم الرئيسي كوالد ثاني يساهم بشكل مباشر وبناء في تشكيل شخصية الطفل ومستقبله الوضّاح.

وفي نهج آخر، فإن القدوة الحسنة للمعلم تعكس نفسها عبر أفعالها اليومية واستعدادها الدائم لتقديم المساعدة والدعم لأولئك الذين يحتاجون إليها. فهي ليست مجرد مرسلة للمعارف ولكن أيضًا مصعد معنويات ومهارات حياتية هامة تواجه تحديات زماننا الحالي المتغيّر بسرعة البرق.

ختاماً، دعونا نتذكر دوماً بأن حب الوطن يبقى ثابتاً عندما نحترم ونقدر جهود ومعاناة معلمينا الغيارى الذين يعملون خلف الكواليس بكثير من الصبر والجهد كي يشهد بلدنا العربية تقدم واقتدار بالعلمين والمعارف المختلفة. فلنحافظ دائما علي حقوق هؤلاء الأشخاص الرائعين بتكريمه وصونه ومكانته الاجتماعية لما فيه خير أبنائنا وأحفادنا أيضا!


وداد بن يعيش

5 مدونة المشاركات

التعليقات