الأم: أغلى من الناس كلهم

في هذه القصيدة الرائعة لأحمد شوقي، يعبّر الشاعر عن عمق حبه وتقديره لأمه، ويصفها بأنها أغلى من كل الناس. يبدأ الشاعر بوصف جمالها وكمالها، قائلاً: "ما ش

في هذه القصيدة الرائعة لأحمد شوقي، يعبّر الشاعر عن عمق حبه وتقديره لأمه، ويصفها بأنها أغلى من كل الناس. يبدأ الشاعر بوصف جمالها وكمالها، قائلاً: "ما شافت عيوني من الناس غيرها، ولا خلق رب الخلايق مثالها". ثم يتحدث عن أهمية رضاها وطلب قربها، مؤكداً أن سعادته تكمن في تحقيق رغباتها.

يصف الشاعر الأم بأنها مصدر الصدق والمحبة، حيث يقول: "الصدق مرساها والاشواق بحرها، والعطف واحساس الغلا راس مالها". كما يعبر عن استعداده للتضحية من أجلها، قائلاً: "أموت أنا واحمل تعبها بدالها". ويؤكد على أهمية بر الوالدين، خاصة الأم، قائلاً: "الوالدين أولى بالاحسان لجلهم، وأولى بتكريم النفوس وعدلها".

وفي نهاية القصيدة، يعبر الشاعر عن حبه العميق لأمه، قائلاً: "يا كلمة أغلى من الناس كلهم، يا شمس بقلبي بعيد زوالها". ويؤكد على أهمية وجودها في حياته، قائلاً: "ما عيش ببلاد ولاهيب بأرضاها، ولابي عيوني كان ماهي قبالها".

هذه القصيدة هي شهادة على مكانة الأم في الإسلام، حيث أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإحسان إلى الوالدين، خاصة الأم. كما أنها تبرز أهمية بر الوالدين وتقديرهم، خاصة الأم التي تحملت مشقة الحمل والولادة ورعاية أطفالها.

هذه القصيدة هي تذكير لنا جميعاً بأهمية تقدير الأم واحترامها، فهي مصدر الحب والرحمة في حياتنا.


عبد الرحيم الزاكي

11 مدونة المشاركات

التعليقات