توفيّ الشاعر العربي القديم "أمرؤ القيس" بشكل مفاجئ وملحمي أثناء حملته العسكرية ضد قبائل عدوة، تاركًا خلفه تراثًا شعريًّا زاخرًا ومأساة عائلية عميقة. لقد ولد عام 518 ميلاديًا ضمن قبيلة كندة العربية في منطقة تسمَّت باسمه فيما بعد وهي "عابل". وقد اشتهر بحكمته وشبابه الزاهد وبشعره الحزين والمفعَم بالعاطفة الصادقة تجاه محبوبته فاطمة بنت العبيد.
كان لشعر امرؤ القيس بصمة فارقة في الأدب العربي التقليدي؛ فقد برز باعتباره رائد القصائد الطويلة والمعلقة الشهيرة، والتي تعد مقياسًا للشعر الفروسية والجودة الشعرية في ذلك الوقت. امتزجت تلك الأعمال بين الانفعالات الشخصية والحكايات التاريخية والإشارات السياسية البلاغية مما جعل لها مكانة مميزة في المكتبة العربية القديمة.
وعلى الرغم من نزعاته المتحرِّرة وحياته المليئة بالأحداث المثيرة إلا أن مصيره النهائي جاء نتيجة مباشرة لتلك الصراعات والصخب المحيط حوله. فعندما اغتالت قبيلة بني أسد أبوه الملك حجر بن الحارث، أخذت روح الانتقام والعزة لدى ابنها فقط، والذي قرر مواجهة المعتدين وإبادتهم دفاعًا عن اسم أبيه وكبرياء النسب. فبعد فترة طويلة من البحث عن الحقائق حول قتل والده، نظمت قواته وجمع رجاله ليبدأ مشواره المرير نحو تحقيق هدف البطولات الشائعة وقتذاك -الانتصار عبر المعارك الدموية-. وفي آفاق الرحلات المستمرة لأجل القيام بمهام العدالة انتقلت روح امرؤ القيس بروحه أيضًا بينما كانت تشهد آخر خطوط سفرها باتجاه الشرق الأوسط خلال القرن الخامس الميلادي.
لم تكن نهاية امرؤ القيس خسارة فردية للعائلة وخيبة شعبيتها الآسيوية الوضيعة ذات يوم بحسب الرأي العام آنذاك وإنما علامة واضحة دلت على نهاية عصرٍ عربي خالد جمع ما بين الثقافة البربرية النائية والتاريخ المشترك المشرف للأمة الإسلامية الأولى قبل الإسلام وبعده بزمن طويل نسبياً بالنظر للمقياس الزمني للإنسانية البشرية المجملة بكامل تاريخها العالمي المتنوع منذ بدء خلق الإنسان حسب نظرية داروينية داروينية داروينية داروينية داروينية داروينية دارونية دارونية دارونية داروينية داروينية دا
وفي الظلال الهامسة لإحدى المدن التركية الحديثة حاليًا ولكنها تحتوي آثار الماضي السوري القديمة جدًا نشأت مجدّدًا لحظات قليلة مؤلمة لما حدث في أمسيات أخرى عندما استقر شخص مجهول الهيئة عند ربوة صغيرة بالقرب من العاصمة المركزية الدستورية للحكومة التركية اليوم تدعى هيديرليك وتحديداً موقع دفنه المقصور عليه بسبب ظروف الوفاة المفاجئة المصحوبة بإصابات جرثومية تنكسية جلدنيه شديدة الخطورة سميت لاحقا بإسم الجدري الفيروسي المعدي الفتاك المشهور عالميا. وقد تبقى تفاصيل السنة الخاصة بالموت محل جدل كبير وسط علماء التاريخ المحليين الذين يحللون البيانات وفق تأريخيتهم المحلية غير الرسمية لمدة قرن ونصف قرن تقريبًا تقريبًا بما يقارب تقديراتهم المُعلنة بأن الفقيد المذكور هنا قضى نحبه سنة خمسمئة واربعون للهجرة المسيحية الجديدة كما يشاع الآن أيام زمان مضى ولن تعود مرة أُخرى لأن الحياة ستستمر بغض النظرعن الأفعال والأفعال الأخرى المرتبطة بكل طرف مختصة بتلك الفترة تحديدًا والتي تركتها لنا كنقطتي مرجع رئيسيان لكل ابحث جديد يحتدم داخله فضول ورغبات معرفة المزيد والنظر إليه تحت زاوية مختلفة تمام الإختلاف عن سابقتها المؤقتات الحدسية المتوفر حاليا أمام العامة وصناع الأفكار المغايرة بدءًا ممن لديهم طبائع كتابة وتحقيق دراسات علمية مختصة ووصولا لمن يستخدمون نماذج افتراضيَّة مثل برنامجِ المساعدة الذاتية الخاص بي الحالي!