- صاحب المنشور: إليان السبتي
ملخص النقاش:
تناول المُشاركون في نقاشهم موضوعَي جمال اللغة العربية وتأثيرهما في بث المشاعر، وكذلك دور نظافة وصيانة المدارس في توفير بيئات تعليمٍ مناسبة. بدأ "إليان السبتي"، صاحب الموضوع، بالإشارة إلى دور اللغة العربية الجميلة في تعكس المشاعر الإنسانية الراقية عبر الأمثلة الشعرية لنزار قباني وغيره من الشعراء العرب المبدعين. كما شددتِ على أهمية حالة المدرسة واستدامتها كنقطتين أساسيتين لدعم العملية التعليمية.
تابع "التطواني المنصوري" موضحًا كيف توضح قصة نزار قباني ارتباط اللغة الوثيق بحياة الناس اليومية وفهم عواطفهم، لكنّه لاحظ أيضا أهمية عدم التركيز كثيرًا على جانب واحد عند الحديث عن جودة الطور التعليمي، إذ ذكر بأن التدريب المهني للمعلمين وثقافة المؤسسة لها تأثير كبير كذلك. جاء بعده "غالب العبادي" متفقا معه فيما يخص الشمولية في القصص الأدبية المعبرة عن الذات، ولكنه اقترح النظر أيضا نحو جودة التعليم نفسه بالإضافة لأنظمة مدارس مجهزة تجهيزا كاملا.
وفي الأخير طرح "الأندلسي الجزائري" وجهة نظر مشابهة تؤكد على تعدد الآفاق المحتملة ضمن مجال الثقافة اللغوية والعربية خاصة، واقتراحي بأن يُركز البحث عن حلول تلبي مختلف متطلبات المجتمع المدرسي من معلم ومؤسسه ودارس.
يبقى هدف الجميع واضح وهو تحقيق توازن في المقاربات لتحقيق نتائج مرضية لكل عناصر منظومة التعليم المنتجة لعقول مستقبل الوطن العربي.