فن صياغة الشهادات التقديرية الفعالة

إن كتابة شهادة تقدير ليست مجرد عملية روتينية؛ بل هي رسالة صادقة تثمين الجهد والإنجازات. إنها فرصة لإظهار الامتنان والتشجيع، مما يساهم بشكل كبير في تحف

إن كتابة شهادة تقدير ليست مجرد عملية روتينية؛ بل هي رسالة صادقة تثمين الجهد والإنجازات. إنها فرصة لإظهار الامتنان والتشجيع، مما يساهم بشكل كبير في تحفيز الأفراد لتحقيق المزيد من النجاحات. إليك كيفية صياغة شهادة تقدير فعالة:

  1. تنسيق الشهادة: ابدأ بإدراج اسم المنظمة/المؤسسة التي تمنح الشهادة. بعد ذلك، ضع العنوان "شهادة التقدير" بالحروف الكبيرة والجريئة لتبرز أهميتها. ثم اعبر عن السبب الرئيسي للشهادة بطريقة واضحة وموجزة.
  1. وصف الأداء الرائع: اشرح بدقة ما حققه المتلقي والذي يستحق التقدير. يمكن أن يشمل هذا التفوق الأكاديمي، الأعمال الخيرية، الابتكار الوظيفي، القيادة، إلخ. كن محددًا قدر الإمكان لشرح مدى تفرد أدائه.
  1. التأكيد على التأثير: شرح كيف أثرت هذه الإنجازاته ليس فقط عليك ولكن أيضًا على البيئة المحيطة أو الفريق. هذا يساعد في إبراز أهمية عملهم بالنسبة للآخرين.
  1. التوقيع والعبارات النهائية: اختتم بشكر المتلقى على جهوده وجهود فريق الحكام إذا كانت هناك لجنة مشاركة في اتخاذ قرار منح هذه الشهادة. تأكد أيضًا من ذكر التاريخ ورقم التسلسل إن كان ضروريًا للحفاظ على تسجيل رسمي لهذه الشهادة.
  1. استخدام اللغة المناسبة: اختر كلمات تظهر الاحترام والتقدير بدون مبالغة. تجنب استخدام مصطلحات غير عادية قد تؤدي إلى سوء فهم المعنى المقصود بالشهادة.
  1. عرض بصري جذاب: فكر في تصاميم بسيطة وعصرية تضفي جمالياً على الشهادة بطرق لا تخفى من محتواها المكتوب.
  1. إرشادات خاصة: حسب نوع البرنامج التعليمي أو الشركة، قد تحتاج إلى مراعاة بعض الضوابط الخاصة عند تصميم وشكل تقديم الشهادات التقديرية.

باتباع الخطوات السابقة، ستكون قادرًا على كتابة شهادة تقدير ذات تأثير عميق ومتعددة الاستخدامات لكل أنواع الأفراد والمناسبات المختلفة!


جميلة الرشيدي

7 مدونة المشاركات

التعليقات