ولد المؤلف البرازيلي الشهير، باولو كويلو، في ٢٤ أغسطس عام ١٩٤٧ في مدينة ريو دي جانيرو بالمكسيك. وعلى الرغم من خلفيته الدينية التقليدية والعائلية المحافظة، إلا أنه سرعان ما خرج عن المألوف لتأسيس مسيرة أدبية فريدة وأسلوبه الغني بالحكايات الواقعية والمغلفة بحكمة فلسفية وروحية.
نشأ كويلو وسط بيئة كاثوليكية محافظة، لكن شغفه بالأدب ظهر باكراً عندما اعترف لأول مرة برغبته في الانخراط في هذا العالم الإبداعي. ومع ذلك، واجه هذا القرار موقفاً شديد الرفض من قبل والديه الذين أرسلوه للعلاج النفسي رغم صغر عمره (١٧ سنة). وبعد فترة العلاج، غادر كويلو كلية القانون -حيث كانت طاعة رغبات والديه هي السبب الوحيد لشروعه فيها- وانطلق في مغامرة شخصية عبر دول أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأوروبا. هناك، عاش تجربته الخاصة بعالم الهيبز وتمتع بحرية غير مقيدة تعقبها سنوات مضطربة تضمنت التشرد وإدمان المخدرات.
في نهاية المطاف، عاد كويلو إلى منزله عام ١٩٧٢ واستأنف حياته العملية من خلال العمل كمؤلف أغانٍ مع راؤول سيكساس قبل اعتقاله فيما بعد نتيجة مشاركته بنشاط سياسي ضد الحكومة البرازيلية. رغم ذلك، بدأت بوادر النجاح تتزايد شيئا فشيئا حين قرأته أول كتب له بعنوان "الأرشيف الكبير" والذي نشر عام 1982 ولكن بدون تحقيق الانتشار المتوقع آنذاك. جاء المنعرج الحاسم عندما اختار القيام برحلة حج إلى سانتياجو دي كومبوستيلا بنيسبانيا مما أثّر بشكل عميق على نفسه كيوعلى المستوى الروحي والفلسفي. وكانت تلك التجربة مصدر إلهام لدوره الرئيسى فى رواية "الحاج" التي صدرت لاحقا بنفس الاسم عام 1987 والتي تعتبر أيضا سيرته الذاتية المفصلة لحياة سابق ذكرها ضمن تفاصيل رحلاته الداخلية الخارجية.
بلغ ذروة ازدهاره الفني بانطلاق نجمه العالمي عقب طرح روايته الأكثر شعبية والتي تحمل اسم "الخيميائي" وذلك بداية التسعينات وما تبعهما من انتشار واسع لكل مشاريعه التالية بلغت خمس عشرة رواية أخرى بالإضافة لسلسلة مقالات ودراسات تنويرية تدافع حول ذات المواضيع الرئيسية مثل البحث عن الذات والقيم الإنسانية والحوار الثقافي والحكمة العالمية وغيرها كثير مما أكسبه مكانة خاصة داخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية نظرا لإنتاجاته الهائلة مترجمة عدة اللغات .
وفي المقابل الحياة الشخصية للرمز البرازيلي فهو متزوج منذ الثمانينات بمواطنته كريستينا اويتيجا وحاليا يقسم اغلب الوقت بين اروبا وابنه بلاده يحاول دائما تقديم يد المساعده لمن هم أقل حظه ممن اطفال محتاجيين وكبار سن بمرافقه مؤسسة خيريه نسيتها معه اليونسكو كشخص اختصاصى داخل المجالات المؤمنة بالتفاعل ثقافويين وثيقة الدين الخاص بك