تعد اللغة العربية لغةً فريدةً ومميزةً، فهي لغة القرآن الكريم التي اختارها الله تعالى لنزول كتابه العزيز. هذه اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي رمز للهوية الثقافية والدينية للعرب والمسلمين. تتميز اللغة العربية بعمقها وغزارة مفرداتها، حيث تحتوي على كلمات في مختلف المجالات، مما يجعلها قادرة على التعبير عن المشاعر والأحاسيس بطرق متنوعة.
في قصيدته الشهيرة "اللغة العربية"، يمدح الشاعر حافظ إبراهيم اللغة العربية ويبرز جمالها وعمقها. يقول: "وسعت كتاب الله لفظاً وغاية/ وما ضقت عن آي به وعظات/ فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة/ وتنسيق أسماء لمخترعات". هذه الأبيات تعكس قدرة اللغة العربية على استيعاب العلوم الحديثة والتكنولوجيا، رغم أنها لغة قديمة.
كما يشير الشاعر إلى أهمية اللغة العربية في الحضارة الإسلامية، حيث يقول: "أنا البحر في أحشائه الدر كامن/ فهل سألوا الغواص عن صدفات". هذا يشير إلى أن اللغة العربية هي مصدر غني بالمعرفة والثقافة، مثل البحر الذي يحتوي على كنوز لا تعد ولا تحصى.
وفي سياق آخر، يدافع الشاعر عن اللغة العربية ضد محاولات الاستبدال بها، قائلاً: "أهجرني قومي عفا الله عنهم/ إلى لغة لم تتصل برواة". هذا يدل على أهمية الحفاظ على اللغة العربية كجزء من الهوية الثقافية والدينية.
في الختام، اللغة العربية هي لغة العظمة والإبداع، وهي لغة مقدسة تستحق الاحترام والدفاع عنها. إنها لغة غنية بالمعاني والجمال، قادرة على التعبير عن أعمق المشاعر والأفكار.