الأم هي النور الذي يضيء درب الحياة، والقلب الذي ينبض بالحب والعطف بلا انقطاع. إنها الروح التي تحوي كل معاني العطاء والتضحية والإخلاص. في شعر الأم، نجد لغة عميقة متدفقة تعبر عن مشاعر الوفاء والشكر تجاه تلك الشخصية المقدسة.
في محرابها، يتمسك الأمل كالنجمة في ظلام الليل. هي مصدر القوة والحنان، ملاذ الطمأنينة ومنبع الحكمة. كلمتها هي سحر يسحر النفوس ويقودها إلى بر الأمان. إن صوتها الرقيق هو هارموني للأذن يستقر في الأعماق كاللحن القديم الذي يعزفه الزمن.
أمُّنا، هي الفجر الباكر الذي يُشرق بعد عتمة الليل الطويل. ظلٌّ رحيم يصوننا من رياح الغربة وبرد المنى. حتى عند غيابها الجسدي، تبقى روحها حاضرة معنا بروائح الماضي وحكايات الصباح الأولى.
أيها الشعر! يا ملهم الشعراء! كيف تستطيع وصف هذه الذات المقدسة بشكل صحيح؟ كم سيكون جميلًا لو نستطيع نقل نبضات قلب الأم عبر الأقلام والألفاظ، ليسمع الجميع نداء الحب والمودة الذي تنادي به دائماً.
إن حب الأم ليس مجرد شعور، بل هو حالة روحية راسخة في وجدان الإنسان تشكل أساس شخصيته وتوجيه حياته نحو الخير والصلاح. وفي خاتمة هذا المرثاة الشعرية، دعونا نتذكر دوماً بأن لكل زهرة جمال خاص بها، ولكن تاج الأنوار يبقى محفوظاً على رأس أمهات الأرض جميعهن.