يا شقاهم من عليك نهوني، واليوم يا مرادي ما تقول طليبك،
ولا تقول عاهدتي غلاي تصوني، ولا تقول شاكيتي بما زاريبك.
كيف ما نجض بنار في مكنون، طوعك الهم شوه صفاك وطيبك،
وما كنت نحسابك معاي تخون، وين ما نقول تهوني.. تجي صورتك هاذيك بين عيوني.. اتزيدي غلا.
في هذا الشعر الليبي، يعبر الشاعر عن مشاعره العميقة تجاه محبوبته. يبدأ بالشكوى من نسيانها له، ويطلب منها ألا تنسى عهودها معه. ثم يتحدث عن تأثير الحب عليه، وكيف أنه قد أضرم ناراً في قلبه، وأثر على صفائه وطيبته. يعبر أيضاً عن خيانة الحب له، حيث يذكر أنه لم يكن يتوقع أن تخونه محبوبته. وفي النهاية، يعترف بأن ذكرى محبوبته لا تزال حاضرة في عينيه، مما يزيد من شوقه لها.
هذا الشعر الليبي يعكس جمال اللغة العربية في التعبير عن مشاعر الحب والشوق، ويظهر مدى تأثير الحب على النفس البشرية.