- صاحب المنشور: رشيدة الغريسي
ملخص النقاش:
### ملخص النقاش
تناولت مجموعة من المتحاورين موضوع مقالة رشيدة الغريسي التي سلطت الضوء على دور الابتكار الفكري والعلمي في تقدم المجتمع الإنساني من خلال إسهامات الشعراء والمتعلمين والمصلحين. لكن الحديث تركز لاحقا على الجانب الآخر المهم لهذا السياق: أهمية الدعم المؤسسي.
ردت "محبوبة الجزائري" بإشادة بدور فردي، مؤكدة على انطباع رشيدة الغريسي بأن الابتكار الفكري والعلمي له قيمة كبيرة في التغيير الاجتماعي. لكنها طرحت أيضا وجهة نظر مهمة مفادها أن الدعم المؤسسي ليس فقط مرغوبا فيه ولكنه ضروري أيضًا. هذا يشمل الحكومة والمؤسسات التعليمية التي تعتبر ركيزة أساسية لحماية وفهم وتحقيق إمكانات الابتكار.
استمرت "محبوبة" في توسيع هذه الفكرة، موضحة كيف أن غياب الدعم المؤسسي يمكن أن يجعل العديد من الابتكارات مجرد أفكار غير مكتملة. ثم جاء رد "لمياء البوعزاوي"، وهي تتفق مع "محبوبة"، مؤكدة على أهمية البيئة الصديقة للمبدعين والمخترعين لتحقيق التغير المرغوب. وأعربت أيضاً عن ضرورة وجود سياسات حكومية وإدارية تعليمية لدعم برامج البحث والتطوير.
وفي النهاية، قدمت "منال بن سليمان" تعليقا يدعم نفس الاتجاه، قائلة إنه بينما الأفراد المنتجون لأعمال مبتكرة هم المحرك الرئيسي للتغيير، فإن النظام السياسي والتعليمي يلعبان دورا رئيسيا في تهيئة بيئة مناسبة لازدهار هذه الأعمال. إنها تقول إنه بدون السياسات والاستراتيجيات المدروسة لدعم البحث والتطوير، قد تبقى تلك الأفكار الجميلة مجرد أحلام بعيدة المنال. ولذلك فهي توصي بالحصول على اهتمام أكبر من السلطات الحكومية ومؤسسات التعليم العالي لتحقيق طفرة حقيقية في مجالات الابتكار والتطور.
بشكل عام، يؤكد جميع المشاركون على أهمية الدور الثنائي لكل من الأفراد والأجهزة المؤسسية في تحقيق تقدم مستدام في مجالات الابتكار والتغيير الاجتماعي.