بين صفحات الزمن التي نسجت أحلامنا، وأيام العمر التي تجمعتنا، يأتي هذا الشعر باعتراف القلب العاشق. يا حبيبتي، كل حرف كتبه قلمي هو انعكاس للضوء الذي ألقيتهِ على حياتي. أنتِ الغيمة البيضاء في يوم الصيف الحار، والنور المنبعث من شجرة زيتون قديمة تعانق الأرض بحنان.
أنتِ النسيم الذي يعبث بشعري ويحرك قلبي بين رمش العينين. صوت ضحكتك يهدئ عاصفتي الداخلية ويرسم ابتسامة على وجه الحياة. عندما تكونين معي، أشعر بأن العالم يسير وفق إيقاع موسيقى الرومانسية الخالدة. حتى الصمت بيننا يحكي قصص الحب الهادئة.
في تلك اللحظات التي نتبادل فيها نظرات عميقة، تتجسد ألف قصة عشق في عينيك. لمست يديك تغني أغنية الوجود، وتجعل روحي تطير نحو السماء الشاسعة. أنا هنا لأكون دائماً كالنهر الجاري بجوار قصر الأحلام الخاص بك، مستعداً لتقديم كل قطرة مياه للحفاظ عليه خصب ومتجدداً دوماً.
تذكريني حينما تقرأ هذه الأبيات بأن المحبة ليست مجرد كلام جميل نردده، بل هي شعلة تحترق داخل القلب ولا تنطفئ إلا بالوفاء والثقة المتبادلة. لذا دعينا نمضي سوياً نحو غروب الشمس ونشرخ بصوت واحد "الحب يستمر مهما طالت المسافة". لأن بعد كل شيء، نحن محكومون بسحر البقاء مع بعضنا البعض حتى آخر نفسٍ من عمرهما المشترك.