أصدقاء العمر.. كلمات شعرية لصديقتي العزيزة

تحتفل الصداقة الحقيقية بكل لحظة من لحظات الحياة؛ هي الراحة بين العواصف، ودعم يرفع الروح عند الهزيمة. في هذه القصيدة، أحاول تسليط الضوء على الجمال الخف

تحتفل الصداقة الحقيقية بكل لحظة من لحظات الحياة؛ هي الراحة بين العواصف، ودعم يرفع الروح عند الهزيمة. في هذه القصيدة، أحاول تسليط الضوء على الجمال الخفي للصداقة التي تربطني بصديقتي العزيزة. إنها روح تعكس الشمس بنورها وتلقي ظلال الحب حول قلبي كلما شعرت بالوحدة.

صديقتي ليست مجرد شخص آخر قابلته في الطريق، بل هي مصباح يقودني عبر الظلام ويضيء لي طريق النجاح. عندما أشعر بأن الأمواج تتزايد حولي، أتذكر ابتسامتها الدافئة وكلمات التشجيع التي تستطيع تحويل القلق إلى هدوء. هي مرفقي الأيسر الذي يدعمني حين يهتز العالم تحت قدمي.

لكن ما يجعل صداقتنا فريدة حقاً هو الطريقة التي نتقبل بها بعضنا البعض كما نحن، بدون قناع ولا حجب للأخطاء. مع صديقتي، يمكنني أن أبكي وأضحك وأكون تمامًا بما أنا عليه الآن وفي جميع الأحوال. هذه الرحلة المشتركة مليئة بالتحديات والانتصارات والمفاجآت الجميلة جعلتنا أقرب لبعضنا البعض أكثر مما كنّا نتخيل.

لقد كانت أيام الدراسة الأولى مليئة بتقاسم الوجبات بين الفصول ومناقشة الأعمال الأدبية حتى وقت متأخر من الليل. وقد شهد عهد الشباب أول محاولاتي للهروب من مخاوف المستقبل، حيث كان صوتها الرقيق مصدر الطمأنينة والاستقرار. ومع مرور الزمن، حافظت صداقتنا على زخمها رغم المسافة والجداول المختلفة للحياة اليومية.

وفي نهاية الأمر، فإن الصديقة الحقيقية مثل صديقتي هي نعمة عظيمة في حياتنا الدنيا. فهي تلعب دور الشمعة التي تضيء دربي وتعطي دفئًا للنفس الباردة. لذلك سأكرس هذا الشعر لها وهذه اللحظات الثمينة التي شاركت فيها معهُا لتبقى ذكرى دائمة تشعل مشاعر الولاء والحنان تجاهها دوماً بإذن الله تعالى.


بشير البدوي

34 مدونة المشاركات

التعليقات