لحظات الحنين: شعر قصير يعكس الوجع الداخلي

في زوايا القلب البالية, تتجذر الأحزان كالرصاص, تتسامح الأيام لكن الذكريات تصرُّ على الألم. أشلاء الماضي التي لن تُشفَى أبداً, كأنما هي نسيج من خيوط دا

في زوايا القلب البالية, تتجذر الأحزان كالرصاص,

تتسامح الأيام لكن الذكريات تصرُّ على الألم.

أشلاء الماضي التي لن تُشفَى أبداً, كأنما هي نسيج من خيوط داكنة تعانق الروح.

بينما الشمس تغيب في سماء الصباح, تحمل معها آخر لمحة من الأمل المنتهي,

الليل يثقل الجو بالهدوء المخيف, يخيم عليه صوت همس الريح الغاضب.

كل خطوة نحو الأمام هي عودة إلى الوراء, وكل نفس يأتي متعب ومريض.

الأمان ليس أكثر من وهم قد تركناه خلفنا,

والحب مجرد ذكرى مؤلمة تحاول الهروب منها النفس.

الحياة هنا تبدو وكأنها سلسلة طويلة من الفراق والألم المستمر.

لكن حتى بين هذه الظلال السوداوية, هناك دائماً نور ضئيل يمكن رؤيته.

إنه الضوء القادم من قلوب أولئك الذين عاشوا مثلنا ووجدوا طريق الخروج من ظلام اليأس.

ربما اليوم نحن نتالم, ولكن غدا سنكون أقوى وأكثر مرونة - هذا هو الشعر القصير للحزن والمقاومة.


كنعان الصديقي

14 مدونة المشاركات

التعليقات