عنوان المقال: "التعلم الأخضر والذكاء الاصطناعي: دمج التقنية والتربية الإنسانية"

**نقاش حول المستقبل التعليمي الأخضر**: ينطلق النقاش حول كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالتعليم نحو منهجيات أكثر استدامة وصديقة للبيئة. يجذب صا

  • صاحب المنشور: المختار بن الأزرق

    ملخص النقاش:
    نقاش حول المستقبل التعليمي الأخضر: ينطلق النقاش حول كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالتعليم نحو منهجيات أكثر استدامة وصديقة للبيئة. يجذب صاحب الخيط مُتابعيه بسؤال مفتوح يدعو لاستكشاف طرق جديدة لتكييف النظام التعليمي مع التحديات البيئية الراهنة.

\ نطرح "مروان الموساوي" رؤية متكاملة تؤكد على أهمية الأدوات الرقمية في مكافحة تغير المناخ. فهو يؤمن بأن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تقدم منظومة كاملة لرصد استهلاك الطاقة وضمان فعاليتها، وبالتالي الحد من بصمتها الكربونية. ولكن، رغم كل تلك القدرات الهندسية المتاحة، يشدد على ضرورة عدم تفويت العنصر الإنساني داخل الفصل الدراسي. إذ يعدُّ وجود المدرسين والحوار الاجتماعي عملاً حيويًا لبناء الجسور المعرفية والعاطفية اللازمة لشغل عقل الطالب بقضايا البيئة.

وتجد "راضيّة العماري" نفسها موافقة لملاحظات "موساوي". فهي تعتقد أيضًا أنّ الذكاء الاصطناعي يستطيع المساهمة الإيجابية في مهمتنا الساعية لحماية كوكبنا. لكنَّها ترى أن تأثيره محدود دون وجود معلمي المدارس الذين يغرسون بذور الثقافة الصديقة للبيئة في نفوس الطلبة منذ نعومة أظفارهم. اللحظة التي يتم خلالها توصيل جانب القيم الشخصية تتعدى مجرد تقديم المعلومات العلمية المجردة بل تضيف طبقات أخرى ذات مغزى أكبر. وهي بذلك تؤكد على أنه بينما نحتفل باستخدامه لآليات عالية التطور لمنع الاحتباس الحراري، فلابد وأن نحافظ كذلك على الاتصال المباشر البشري لأنه السبيل الوحيد لينمو مجتمع مستدام بصدق .

كما تلقي "محبوبة الزياني" الضوء على نفس الأفكار حيث تصرح بأن روبوتات الكمبيوتر ليست وحدها المؤهل للتوجيه التربوي تجاه الحياة البرية الرقيقة لهذا العالم. إنها تبالغ بحجم الجهد المبذول اجتماعياً كي يساهم أفراد المجتمع كمجموعة واحدة موحدة لعكس ازدهاره. لذلك، تعد الجامعات ومدارس الأجيال الجديدة مكان للأبحاث المكثفة والمناقشات المثمرة فيما يتعلق بكيفية تزويد الأطفال بمبادئ العلاقات اليومية بالحياة بعناصر طبيعية وفكر أخلاقي رفيع حتى وإن كانت خوادم البيانات تحتضن بياناتها على الخادم الرئيسي لها. وعليه يكون تركيز الدروس الآن ليس مقتصراً على اكتساب معلومات تقنية محضة وانما فرض عناصر معنوية مرتبطة بالأرض وهذا منوط بالنظر والبحث المشترك لكل من التقنية والبرامج التدريسية المطروحة حاليا . وفي النهاية ،يسلط "العلوي بصري" من خلال مشاركتَه للشباب ضوءً آخر علي هذة الظاهرة عبر قوله بأنه وعلى الرغم من امكاناته الهائلة للقضاء علي مشكلة ارتفاع درجة حرارتها بسبب زيادة الغازات سببها احتراق الوقود الأحفوري وغيرها الكثير , الا انه يبقى عرضة لفقدان مصداقيته إذا تم عزله عن الاسلوب الذي يفهمه ويقبله الكائن البشري والذي بدون شك سيكون مفيدا دائما اذا اتخذ طريق التعليم وإعادة تعريف دوره داخل المؤسسة التعليمية جنبا الى جنب مع وسائل الراحة الحديثة المستخدمة والتي تتمثل هنا بتقانة الذكاء الاصطناعي بواسطة المعرفة الغامرة لما تقوم به عملية ترميم المنازل القديمة واحلال العقارات التجارية مقامها وكذلك التنبيه الي مخاطر حفظ المياه والاستثمار العقاري والصناعة المتعلقه بالموارد المعدنيه وكيف تستنزف موارد ارضينا الثمينه بشكل عام ويتضح ايضا الفرق الواضح حينما يتم اضافه جانب التواصل البشري وقدراته اللغوية الخاصه والفائقه في اغتنام كافة الفرص المتاحة امامها لصالح قضيتكم المنتدى وهذه رؤية جديرة بالإنتباه بان الشبكة العنكبوتية او المواقف الاعلاميه تستحق اثارة مزيدٍ من الجدالات والمناقشة خصوصا كلما طرأ جديد عليها .والذي يقوده بلاشك لدينا مجموعه متنوعه


نهى البارودي

2 مدونة المشاركات

التعليقات