الثورة التعليمية: التوازن بين الذكاء الاصطناعي والإنسانية

يحمل نقاش المجتمع حول "الثورة التعليمية" تركيزا محوريا على ضرورة الجمع المتوازن بين التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وبين الحاجة الملحة للدعم الإ

  • صاحب المنشور: عواد بن زيد

    ملخص النقاش:
    يحمل نقاش المجتمع حول "الثورة التعليمية" تركيزا محوريا على ضرورة الجمع المتوازن بين التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وبين الحاجة الملحة للدعم الإنساني في المنظومة التعليمية. بداية, يُشدد عواد بن زيد (@qshami_837) على أهمية توجيه الثورة التعليمية نحوالاعتماد الشمولي للأليات الثورية كالروبوتات وأنظمة التعلم الذكية بينما أكّد أيضا على أهمية دور المعلم كعامل رئيسي في قطاع التعليم نظرًا لدوره الكبير فيما يتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين.

يستكمل سليم المزابي هذا الرأي بإدانة قوة الروبوتات في تقديم تدريب شخصي مرن ومخصص لكل متعلم ولكنه شدد كذلكعلى أن وظيفة المعلم ليست استبدالية وإنما تكاملية حيث أنها تقدم رعاية نفسية واجتماعية واجبة بالنسبة لأطفال وشباب العالم الحديث مما يحقق التوازن الأمثل بين العنصرين الآلي والبشر.

من جانبه، يتشارك أزهر بن منصور رؤية مشابهة ويؤكد على مدى ضرورة الاتحاد بين الروبوتات والمعلمين لكنه أحذّر من المخاطر المحتملة للإفراط في الاعتماد على التكنولوجيا والتي قد تؤدي لفقدان القدرات الاجتماعية والعاطفية الهامة لدى الشباب وهي أمور مهمة لا يمكن للذكاء الاصطناعي تزويدها بالمطلق ويتوقف عليها تربيتي الاطفال وتعزيز قيمهم الاخلاقية ولذلك وفقا لهذا السياق ، فإن البحث عن التوازن الأمثل بين النوعيين بلاشك يعد مطلبا ملحا .

وتضيف ابتهاج الديب جانب آخر من الجدل مستحضرة أهمية تهيئة المعلمين لمواكبة النظام التعليمي الجديد وذلك عبر مزيد من التدريب وتحديث مهاراتهم حتى يتمكنوا من استخدام هذه التحولات الرقمية واستثمارها ضمن مساعي تربوية مثمرة . أما سميره بن عطيه فتطرقت لاحتمالات التأثيرات الثقافية الناجمة عن التحولات الرقمية مشيدة بأهميتها حال تتطلب الاستقصاء والبحث المكثفين لتقييم اثارها السلبيه او الإيجابيه محتملة ظهورها علي الدينامية الاجتماعه للقائمين علي عملية تعليم وممارسات اجتماعيه ثقافيه أصيله قائلين ان التواصل الانسانى حيوي يقينا وان حرصه عليه امر لازم لحفظ خصوصيات واخلاقيات مجتمعات متعددة ثقافتها وانتماءاتها الابداعيه الخاصه بكل منها.

وفي النهاية يشكل هذا المشهد الفرصة للنقاش الواسع النطاق والذي يدفع باتجاه الحرص بشدة على توازن مؤسسة التعلم الحديثة موزعانه جغرافيا بين التطور الهندسي الغربي وبين البعد الثقافي المحافظ للحضارت الشرقيه والعربية الإسلامية المبنية تاريخياً علي اهميه العلاقة الوثيقه بالسماء ومن ثم ارتباطهما بسلوكيات انسانيه ساميه انسابه الاصل الي عالم الروحانيه الربانيه وما وصل اليه العلم والفكر المادي من تفوق يصاحبه ترسخ لحقائق مطلقه وغرائزيتهم الامتحانة بفطره الله الخالق القادر سبحانه وعليه فان تجارب مشتركه شيقة ستكون لها اثر فعال فى ادراك العلاقة العمليه بین منظومه برمجيات מתקדמת ومناهجه التربويه القديمة التسعی علی ضمان تواصل ذاتی ویقین بالله عزوجل بدءا بناحية الاعتقاد ووصولا الی تصرف مؤثر بحسب هدايات الدين الاسلامي الأصيل.


إلهام بن جلون

13 مدونة المشاركات

التعليقات