- صاحب المنشور: عبد الكبير المنصوري
ملخص النقاش:
استحوذ موضوع "الحفاظ على الأمان والثقافة: مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم" على اهتمام مجموعة من الأفراد خلال نقاش مثمر. فتح عبد الكبير المنصوري الباب لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي المتزايد في التعليم مع التركيز على أهمية حفظ الأمان والحفاظ على الثقافة. تشارك كل من دينا الهلالي، ونعمان البكاي، وأفنان الصيادي في المحادثة.
بدأت دينا الهلالي بتقديم وجهة نظر قيمة تساءلت فيها عن كيفية ضمان الحصول على تدريس شخصي وتوجيه فردي لكل طالب وسط غمر النظام التعليمي بالتقنيات المتقدمة. أشارت إلى احتمال فقدان الجوانب الإنسانية الأساسية مثل الدعم العاطفي والتفاعلات الاجتماعية إذا تركت الأمور دون تنظيم. أعربت عن شكوكها فيما إذا كانت المدارس قد طورّت طرقا عملية لإعادة تحديد أولويات السياقات البشرية ضمن البيئات التعليمية عالية التقنية.
رد نعمان البكاي مؤيدا لها قائلا إن توازن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والبقاء ملتزمين بالعلاقات الإنسانية الهادفة يعتبر أمرا ضروريا للغاية. ذكر وجود مدارس اتخذتها خطوات نحو اندماج الذكاء الاصطناعي بعناية للحفاظ على الشكل البشري للتعليم. لكنه لاحظ أيضا الحاجة المستمرة للمراقبة والدعم لهذه الاستراتيجيات حتى تؤدي الغرض منها كما هو مقصود منه.
أضافت أفنان الصيادي دعمها للنقطتين السابقتين مشيرة إلى ضرورة إبراز النهجين الأكثر فعالية لاستخدام الذكاء الاصطناعي والذي يساعد في تجنب أي آثار سلبية محتملة محتملة للإفراط في الرقيمنة على الرحم التربوي. ويُشدّد الجميع على أهمية الحذر أثناء عملية التحول الرقمي وأن تكون الأولوية دائمًا محفوظة للأطر الإنسانية والعلاقات الشخصية الموجودة داخل مؤسسات التعليم. وفي الختام، شددت المناقشة العامة على الحاجة الملحة لوضع سياسات تشجع استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مدروس يحترم ويعزز القيم الإنسانية الأساسية بينما يستغل الإمكانيات الهائلة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة في المجال الأكاديمي.