- صاحب المنشور: حميدة بن شريف
ملخص النقاش:
يتمحور نقاش مجموعة الأشخاص حول إمكانية استخدام التعليم الافتراضي كمصدر رئيسي لدعم التحولات الاقتصادية الرقمية بينما يبقى ملتزمًا بالقيم والتراث المحلي. يُطرح أحمد بن محمد حجازي فكرة ربط التعليم الافتراضي بالأصول الثقافية، حيث يمكن توفير منهج دراسي مرن يؤسس جيلاً ذا قدرة رقمية عالِية قادرًا على المساهمة في السوق العالمى الرقمي. يشمل ذلك دورات تعلم تستوعب مواضيع مثل الاستثمار العقارى الأخضر ومهارات الأعمال الذاتية وغيرها الكثير مما يعكس طابع المنطقة.
كما سلطت ضوءٌ على الجوانب الإنسانية والمجتمعية المحتملة لهذا التحول. يخاطب بهاء الكتاني ضرورة إعادة دمج الأفراد الذين ربما افتقدوا فرصة التعليم التقليدي بعد انتقال مفاجئ للدروس عبر الإنترنت. يدعم الحاج اللمتوني اقتراحه بتأكيده على حاجتنا لوضع السياسات التي تكفل حق الجميع بالتساوي في الوصول الى المكتسبات التدريبية الجديدة وضمان سلامتها الثقافية.
وفي الوقت نفسه، دعا نورالدين بن فاروق لبحث توازن حساس بين التعليم الرقمي واحترام الهويات الأصلية للمجتمعات المحلية. بدلا من النظر إلى التغيير كتهديد، اقترح رؤية جديدة ترى فيه فرصة لحفظ وصيانة الفنون القديمة والحرف اليدوية عبر وسائل الاتصال الحديثة.
باختصار، يوصي جميع المشتركين بهذه المحادثة بإيجاد طريقة تجمع بين التطور التكنولوجي والالتزام بالإرث التاريخي للأمم عند تصميم نماذج تعليمية فعالة وداعمة للنمو الاقتصادي المستدام عالمياً.