- صاحب المنشور: أنوار العبادي
ملخص النقاش:
في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوفيد-19، اتجهت العديد من المؤسسات التعليمية حول العالم إلى اعتماد نماذج تعليم افتراضية. هذا التحول المفاجئ جاء بمجموعة متنوعة من التحديات أمام الطلاب والمعلمين على حد سواء. هذه بعض العوائق الرئيسية وتوصيات للتغلب عليها:
عزل اجتماعي وانخفاض الدافعية
- التواصل الاجتماعي: أحد أهم الجوانب التي فقدها الطلاب عندما انتقلوا للتعلم عبر الإنترنت هو التواصل الشخصي مع الأقران والمعلمين. يمكن تخفيف ذلك باستخدام أدوات الاتصال الرقمية مثل مؤتمرات الفيديو اليومية والدروس الصغيرة ولوحات المناقشة.
- الدافع والتنظيم الذاتي: قد يجد البعض صعوبة في الحفاظ على دافعتهم عند العمل بدون وجود هيكل روتيني مدرسة تقليدي. تشجيع الطلاب على تطوير جدول زمني خاص بهم واستخدام تطبيقات إدارة الوقت يمكن أن يساعدهم في تحقيق توازن أفضل بين الحياة الأكاديمية والشخصية.
الوصول إلى التقنية والموارد
- إمكانية الوصول: ليس كل طلاب قادرين على الحصول على أجهزة كمبيوتر محمولة أو إنترنت موثوق به. توفر المدارس الأجهزة والإكسسوارات اللازمة لهذا الغرض وضمان تغطية جيدة للإشارة بالإنترنت حيثما أمكن.
- تقنيات التدريس الحديثة: يتطلب الانتقال إلى بيئة التعلم الرقمي تجهيز المعلمين بأحدث الأساليب وطرق تقديم المحتوى بطريقة أكثر جاذبية وجاذبية لمختلف أنواع المتعلم المختلفة - المرئي والمسموع وغيرهما الكثير.
الصحة النفسية والعاطفية
- الصحة العقليه والنفسيه: يعاني العديد من الأطفال والكبار alike من الضغط النفسي الناتج عن القلق والصدمات المرتبطة بجائحة كورونا العالمية وما صاحبها من تغيرات جذرية داخل البيوت العربية بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط تحديدا . تساهم جلسات الدعم النفسي المنتظمة ودورات اليوجا عبر الانترنيت ومجموعات الدردشة الالكترونية المجتمعيه بتقديم مساحة خصبة للمشاركة الفاعله لبناء دعم معنوي واسع النطاق فيما بين أفراد الاسره الواحدة والتي تمتد لتشمل اصدقاء المقربين وأفراد مجتمع المدرسة ذاتها مما يساهم بنشر حالة ايجابيه لدى جميع الاطراف الداخلة بقوة ضمن منظومة العملية التربويه الشاملة برمتها .
هذه الأفكار الأساسيه تعتبر مدخلا أساسيا نحو بناء نهج شامل لإدارة عملية تحويل المنظومه التعليميه لتصبح رقمياً بالكامل وبكفاءة عاليه رغم ظروف الصراع المستمر ضد الفيروس الخطير الذي اجتاح بلدان قارات مختلفه منذ مارس ٢٠٢٠ حتى الآن !
مع الأخذ بعين الاعتبار أيضا ضرورة مواصلة البحث العلمى والاستعانة بكافة الدراسات المختصة بهذا المجال المعرفي الناشئ حديثاً وذلك بهدف ايجاد حلوله شامله ومستدامة قادرة علي تجنب الوقوع تحت رحمة أي نوع آخر لأزمات كهذه مستقبلاً بإذن الله عزوجل!