- صاحب المنشور: عبد الله البكري
ملخص النقاش:
بدأت المحادثة بإشارة من Abdulrahman Al Bakri إلى الدور الحيوي للتباين الثقافي والفكري ضمن فرق العمل. وهو يرى أن بينما قد يجلب التنوع تحديات مثل الصراعات الداخلية، إلا أنه أيضاً مصدر رئيسي للابتكار. يدعم Khoula Ben Wazen وجهة نظره، موضحة أن لهذه التوترات القدرة على إنتاج أفكار خلاقة عندما تتم إدارتها بحكمة.
وأضاف Weam Bin Mubarak وجهة نظر مختلفة قليلاً. رغم اعترافه بأهمية التنوع، فإنه شدد على أهمية عدم تخطي مشاكل التواصل الثقافي والفكري. وأوضح أنه حتى لو كانت الشمس تضيء الطريق أمام الابتكار، إلا أن الظلام الكبير للأزمات الداخلية يمكن أن يحجب رؤية الأهداف الرئيسية. يقترح زيادة التركيز على تعزيز التفاهم والثقة بين الأعضاء في الفريق.
ثم جاء رد Murad El Badawi لدعم مطالبة Weam Bin Mubarak بالحاجة إلى تدريب ورصد مستمران لإدارة الصراعات داخل الفرق المتنوعة. وكيف يمكن لشركة راغبة في الحصول على كامل الفائدة المحتملة من تعدديتها أن تقوم بذلك عبر خلق بيئة عمل شاملة ومنفتحة.
وأخيراً، قدمت Lumia El Zayat تعليقها الذي يشدد على الجانب العملي للحفاظ على ثقة وتفاهم الفريق في مواجهة الاختلافات الثقافية والفكرية الواسعة. وهي تعتقد أن الرؤية المفاهيمية وحدها ليست كافية وأن الأمر يتطلب تطبيق عملي مدروس ومعرفة جيدة، وهذا ما ذهب إليه Rassem Bin Mansour أيضًا، مؤكدًا أهمية الإدارة المدروسة للتنوع لتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية والابتكار.
بشكل عام، اتفق جميع المشاركين تقريباً على أن التنوع يمكن أن يثري البيئات العملية بشرط وجود فهم واضح لكيفية التعامل مع الاختلافات الثقافية والفكرية.