- صاحب المنشور: محفوظ المسعودي
ملخص النقاش:
تُحدث الثورة الرقمية ثورة حقيقية في مجال التعليم. فهي توفر مجموعة واسعة من الفرص لتغيير طريقة توصيل المعرفة والمحتوى التعليمي، مما يجعل التعلم أكثر تفاعلية وإثراءً. تتضمن هذه التقنيات الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأدوات الوسائط المتعددة وغيرها الكثير التي يمكن استخدامها داخل الفصول الدراسية وخارجها.
الفرص:
- التعلم الشخصي: تسمح التكنولوجيا للمعلمين بتقديم دروس مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب المختلفة. بفضل الأدوات التحليلية، يستطيع المعلّمون تحديد نقاط القوة والضعف لدى كل طالب ويطورون منهجاً تعليمياً بناء عليها. هذا النوع من التعلم يُطلق عليه اسم "التعلم الموجه نحو المهارات"، حيث يتم التركيز على تطوير مهارات محددة وقابلة للقياس.
- الوصول إلى المعلومات: الإنترنت جعل العالم أكبر مكتبة متاحة أمام الطالب بأكمله. بإمكانهم الوصول إلى كم هائل من البيانات والموارد العلمية والتاريخية والثقافية وغير ذلك بكبسة زر واحدة. كما أنه يتيح لهم التواصل مباشرة مع الخبراء والمعلمين حول العالم للحصول على ردود فورية وملاحظات واقتراحات قيمة.
- التعليم عبر الإنترنت: شهدنا مؤخراً انتشار الدورات التدريبية المجانية والشهادات المعتمدة عبر الانترنت والتي تقدمها جامعات كبرى مثل هارفارد وماسكوشتس للتكنولوجيا وجامعات أخرى ذات سمعة عالمية. هذه المنصات توفر تجارب تعليمية عالية الجودة لأعداد كبيرة من الأشخاص الذين قد لا يكون بمقدورهم حضور دورات دراسية تقليدية بسبب العوائق المكانية أو الزمنية أو المالية.
- الألعاب التعليمية: تعتبر ألعاب الفيديو وسيلة فعالة للغاية لإشراك الأطفال والبالغين كذلك في تعلم مواضيع مجهدة عادة مثل الرياضيات والعلوم والحساب التاريخي وغيرها الكثير. تعمل هذه الألعاب على تحفيز وتحسين القدرتين الإبداعية والفكرية للأجيال الشابة بطريقة ممتعة وشاملة.
- **تعزيز الكفاءة*: تساعد أدوات إدارة الفصل الدراسي الحديثة المعلمين في تنظيم المواد الأكاديمية وتتبُع تقدّم طلابهم وتوفير مواد دعم شخصية لكل واحد منهم وفق حاجته الخاصة وبناء خطط علاج فردية أيضًا حسب الحاجة وذلك باستخدام مجموعات مختلفة من البرامج المساندة لعمل العملية التعليمية برمتها سواء أكان الأمر متعلقا بحفظ الحقائق أم حل المشكلات عمليا خلال الوقت الصفوف المدرسية نفسها وكذلك خارج نطاقها أيضا مستخدمين بذلك إمكانيات الشبكات الاجتماعية المتنوعة .
التحديات:
رغم الفوائد العديدة المرتبطة بالتكنولوجيات الجديدة المستخدمة حاليًا ضمن منظومة العمل التربوي إلا أنها واجهتنا عدة تحديات رئيسية جديرة بالذكر منها :
- إعادة تدريب المعلمين: ليس جميع مدرسينا جاهزين تماما لاستخدام أدوات رقمية جديدة وفي بعض الاحيان ربما لم يتعودوا على ذلك اطلاقا! لذلك فإن عملية الانتقال لهذا النوع الجديد من البيئة التعليميه تحتاج لاسناد كبير يقوم بتزويد هؤلاء المحاضرين بفهم أفضل لهذه الآلات وكيف ستكون لها تأثير فعال علي اسلوب عمل مقترحات تخص فرقتهم العمرية طبعاً , بالإضافة الي كيفية مشاركة معرفتها المكتسبة حديثآ بنفس المستوي الذي يؤدى به دور طلبتها أثناء جلسات نقاش مفتوحة هدفها تسليط الضوء على أهميه الدمج بين التقنية ومتطلباته الأساسية كالاحتفاظ بروابط اجتماعية صحية داخل الصف الواحد حتى وإن تغير شكل تقديم المحتويات الدراسيه ذاتها !
2.مشكلتي عدم المساوَه والإقصاء: بينما يتمتع البعض بمزايا الاستخدام المكثف للتكنولوجيا التعليمية يبقى آخرون بدون أي نوع واضح من الخدمات الإلكترونية وقد يعيش جزء اخري تحت ظروف ماديه نسبيتها غير قاب