- صاحب المنشور: ريهام بن الشيخ
ملخص النقاش:في العقود الأخيرة، شهد قطاع التعليم تحولاً جذرياً مع تقدم التكنولوجيا. أصبحت التقنيات الرقمية جزءاً لا يتجزأ من عملية التعليم والتعلم، مما أثر بشكل كبير على طريقة تقديم المعرفة واستيعابها. في هذا المقال، نستعرض بعض الأبعاد الرئيسية لتأثير التكنولوجيا على التعليم، من خلال تناول أهم التقنيات المستخدمة وآثارها الإيجابية والسلبية على الطلاب والمعلمين.
التعليم الإلكتروني (e-Learning)
التعليم الإلكتروني هو أحد الأمثلة البارزة على كيفية استخدام التكنولوجيا لتحسين عملية التعليم. من خلال المنصات الإلكترونية، يمكن للطلاب الوصول إلى المواد التعليمية في أي وقت ومن أي مكان. هذا يوفر مرونة كبيرة للطلاب الذين لديهم جداول زمنية مزدحمة أو لأولئك الذين يعيشون في مناطق نائية.
إلى جانب ذلك، تتيح التعليم الإلكتروني للمعلمين استخدام تقنيات متنوعة مثل الفيديوهات التعليمية، والواجهات التفاعلية، والاختبارات الآلية. هذه الأدوات تجعل التعليم أكثر تفاعلية وجاذبية، مما يساعد في زيادة مشاركة الطلاب وتحفيزهم.
التعليم المختلط (Blended Learning)
التعليم المختلط هو مزيج من التعليم التقليدي في الفصول الدراسية والتعليم الإلكتروني. يتيح هذا النموذج للطلاب استخدام التكنولوجيا لمتابعة الدروس والمهام عبر الإنترنت،