- صاحب المنشور: لمياء بن القاضي
ملخص النقاش:يتزايد دور الذكاء الاصطناعي (AI) في التعليم بسرعة، مما يوفر فرصًا جديدة لتوفير تعليم شخصي ومبتكر. ومع ذلك، فإن هذا التحول الرقمي يُثير أيضًا العديد من القضايا القانونية الحاسمة التي تحتاج إلى معالجة لضمان العدالة والشفافية والأمن. أحد أهم هذه القضايا هو حماية البيانات الشخصية للطلاب والمعلمين، ففي حين يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل البيانات الكبيرة وتقديم رؤى قيمة، إلا أنه ينبغي عليه القيام بذلك بطريقة تلتزم بالقوانين المحلية والدولية المتعلقة بحماية البيانات.
القضية الأخرى هي ملكية حقوق الطبع والنشر والمحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي. إن التعلم الآلي قادر على توليد نصوص وأعمال فنية باستخدام نماذج التدريب الخاصة به، ولكن من يحمل حق الملكية هنا؟ هل يكون صاحب بيانات التدريب أم مطور النظام نفسه؟ كما يتعين النظر في مدى شرعية استخدام أعمال الفن أو الأدب المنتجة بواسطة أنظمة AI ضمن المناهج الدراسية.
التحديات الأخلاقية
بالإضافة إلى الجوانب القانونية، هناك اعتبارات أخلاقية مهمة يجب مراعاتها عند دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية. قد تؤدي آلات التعلم العميق إلى خلق تحيزات غير مقصودة بناءً على البيانات المستخدمة للتدريب؛ وهذا يمكن أن يؤثر سلباً على تجربة الطلاب الذين ليس لديهم تمثيل كافٍ داخل قاعدة بيانات التدريب. ومن ثم، يشكل الامتثال للمبادئ الأخلاقية تحدياً أساسياً لتطبيقات AI الناجحة في مجال التعليم.
الحلول المقترحة
للتغلب على هذه العقبات، يقترح الخبراء مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات. تشمل بعض الحلول المحتملة وضع قوانين تنظيمية واضحة لحماية الخصوصية وبراءة الاختراع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تطوير بروتوكولات تأكد من عدالة عمليات اتخاذ القرار المدعومة بالذكاء الصناعي وعدم وجود تحيز فيها. وفي الواقع، تعد الشفافية والثقة عاملاً محوريًا لبناء ثقة المستفيدين بالنظم المعتمدة عليها والتي تعمل وفق سياقات مختلفة كالمدارس والإدارات الأكاديمية المختلفة.