- صاحب المنشور: آسية بن جلون
ملخص النقاش:
تناول النقاش مجموعة من الأشخاص نقاشًا عميقًا حول الدور المحوري الذي تلعبه ثلاثة عوامل رئيسية في تشكيل بنية المجتمع: الجمال الطبيعي، والأمن الاجتماعي، والتراث الثقافي. بدأ النقاش بورشة آسية بن جلون الرائعة حيث استخدمت جزيرة المرجان، ودور الشرطة، ومدينة قابس التونسية كنماذج لإظهار كيف يمكن لهذه العناصر أن تساهم بشكل كبير في الهوية الوطنية والفخر الشعبي.
ردت مروة بن موسى بإضافة مستوى جديد من العمق، مؤكدة على أهمية التعرف على هذه القيم ودعمها لإنشاء شبكة اجتماعية مستدامة ومتعددة تُضمن بها استمرارية وتطور مجتمع مُلتزم بالتراث. ثم دخلت عزة بن شعبان بالمناقشة واقترحت تركيز أكبر على تحويل هذه العناصر إلى موارد للتنمية الاقتصادية والفرص التعليمية. اقترحت الجزيرة الفريدة والمواقع التاريخية كمراكز جاذبة للسياحة، والتي يمكن أن تولد الوظائف وتحسن الوضع الاقتصادي المحلي. كما شددت على حاجة رجال الشرطة للإعداد المناسب ليصبحوا أكثر كفاءة في خلق بيئة آمنة ومعززة للثقة.
لم يقف الزبير التازي مكتوف اليدين فأبدى اعتراضه بحكمة حول الحاجة الملحة للاستدامة البيئية عند تطوير تلك المواقع. ذكر بأنه يجب الإدارة العقلانية للسياحة "الخضراء" والأنشطة الصديقة للبيئة لتحقيق المنفعة المالية بدون المساس بالأصول الطبيعية الأصلية. علاوة على ذلك، دعا إلى الأخذ بعين الاعتبار للأثر الاجتماعي لهذه المشاريع الجديدة للتأكيد على أنها تفيد السكان المحليين وتجنب طمس هويتهم الثقافية.
شارك غسان الموريتاني تأييده لفكرة ربط التراث الطبيعي والتاريخي بالازدهار الاقتصادي لكنه شدد بشدة على الحاجة للحفاظ على الاستدامة البيئية ضمن هذا النهج. وأوضح أن الاهتمام بالطبيعة أمر أساسي للتوصل إلى اقتصاد صحي وناجح، وأن خططا مدروسة مطلوبة لحماية النباتات والكائنات البرية ولرعاية القطع الأثرية التاريخية.
وتختتم هذه المحادثة بتذكير واضح بالحاجة المتوازنة لاستغلال الثراء الطبيعي والتاريخي لدينا بكفاءة دون إحداث مخاطر محتملة علي الصحة العامة والنظام البيئي.