- صاحب المنشور: عبد الكبير بن زينب
ملخص النقاش:تناول النقاش موضوع التنوع الثقافي والتحديات الديموغرافية في ثلاثة بلدان: العالم العربي، فرنسا، وليبيا. بدأ عبد الكبير بن زينب النقاش بالتركيز على أهمية استثمار التاريخ والثقافة لبناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن التنوع الثقافي والعمراني يمكن أن يكون مصدر قوة حقيقي لمستقبل أكثر ثراء.
العالم العربي
في العالم العربي، النمو السريع للسكان يشكل تحديًا كبيرًا فيما يتعلق بالحفاظ على التقاليد المحلية وسط هذا التحول الديموغرافي. تم تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الهوية المحلية أثناء الاندماج مع العصر الحديث.
فرنسا
فرنسا تُعتبر رمزًا للتراث العالمي، حيث تُظهر بفخر برج إيفل وقصر فرساي وغيرهما الكثير. تم التأكيد على أن فرنسا نجحت في دمج تراثها العريق مع الابتكارات الحديثة، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به في الجمع بين الماضي والمستقبل.
ليبيا
ليبيا تحكي قصة عميقة ومفصلة للحضارة الإنسانية منذ القدم، مع حصونها الرومانية وأطلالها الفينيقية وبقايا الحضارة الإسلامية المبكرة. تم التأكيد على أن هذا التراث الغني يمكن أن يكون مصدر قوة حقيقي لمستقبل أكثر ثراء.
النقاش
اتفق المشاركون على أن الحفاظ على الهوية المحلية