العوامل المحركة لتطوير جودة التعليم: خلف المكافآت المالية

يتناول نقاش أعضاء المجتمع هنا جدلية استخدام الحوافز المالية كوسيلة لتعزيز جودة التعليم. تبدأ سعاد الكيلاني بتوجيه انتباه المجموعة نحو وجهة نظر تقول بأ

  • صاحب المنشور: عبد الواحد البصري

    ملخص النقاش:
    يتناول نقاش أعضاء المجتمع هنا جدلية استخدام الحوافز المالية كوسيلة لتعزيز جودة التعليم. تبدأ سعاد الكيلاني بتوجيه انتباه المجموعة نحو وجهة نظر تقول بأن الاعتماد الزائد على هذه الحوافز يمكن أن يؤثر سلبًا على الاستراتيجية التعليمية الشاملة، مشيرة إلى احتمال تركيز المدرسين على الربحية القصيرة الأجل بدلاً من الاهتمام بتطوير منهجي طويل الأجل للتعليم.

وتُشير أيضًا إلى ضرورة خلق بيئة عمل داعمة، تقديم فرصة للتوطيب المهني المستمر، بالإضافة إلى المشاركة في عملية اتخاذ القرارات - وهي عوامل تعتبرها أكثر فاعلية في زيادة روح الرضا والسلوك الإيجابي بين المدرسين.

من جانب آخر، يدافع إخلاص بن زيدان بكل قوة عن دور الحافز المادي في كسب واحتباس مواهب متخصصة، موضحًا أنه بدون مكافآت مالية مناسبة، قد يفقد القطاع التربوي أعظم خيرة أقرانه لصالح مؤسسات أخرى تغدق المزيد من العطايا الاقتصادية. وقد أثبتت التجارب العملية حسب قوله أن التحفيز المادي له القدرة على توجيه الانتباه نحو تحقيق الغرض الرئيسي للمعلم والذي يكمن أساسا في تنمية قدرات الطالب وفهمه العميق لمبادئه النظرية المختلفة.

كما يستدل إخلاص بأمثلة واقعية حيث تعمل المنح الدراسية والعلاوات السنوية كتذكير واضح بعمل معلمينا وما حققه من نجاحات ملحوظة. وعلى الرغم من دعمه للفائدة المحتملة لهذه الأدوات في المحافظة على دوافع المدرسين وطموحاتهم المهنية, إلا انه يؤكد أيضا على حاجتنا لعملية تكامل شاملة تجمع بين جوانب عدّة منها الأخلاقيات العملية والثواب معنویا فضلا علی النظام التعلیمی نفسه لكي تصبح منظومة كاملة تلبي جميع احتياجات المتحصلين علي العلم واساطيذة التدريس ذاتهین .

وفي السياق عينہ، تساهم إكرام القاسمِی ببناء رؤیایها حول قضیه الحافزَ pecuniary وفي ذات الوقت تراعي حالة المرض النفسی لدى المعلمين وكذلك تحدیات مكان العمل الاخرى ، فتذكر وجود العديد ممن يعملون بمجال التربية والتعلیم الذين یشعرون بشعور قیم بالتقدیر والأحترام وأن تلك الحالة تؤدي الي انجازات افضل لديھم بينما لو حصلوا عل جائزة مالیه مثلا فلربما أصبحت هدفھا النهائي فقط وليس السعي بكامل الذات لإحداث فارق حقيقي بفكر الناشیوین واجيال قادمه ولذا فأنه يجب إعادة هيكلة مصطلح 'الرقي'في قطاع المعرفة برمتھا لذا تضمین جوامعه الصحية نفسیاً وكذلك فتح ابواب جديده أمام امكانیات الاحتراف الشخصي وانحسار احساس العزل الاجتماعی بین اعضاہ کذلك ۔ ۔


سعيد الدين المهيري

4 مدونة المشاركات

التعليقات