تزدان ألانيا، الواقعة شرقاً على مسافة ١٠٠ كيلومترٍ عن مدينة أنطاليا الشهيرة، بسحر طبيعي فريد يجذب إليها الزوار من جميع حدب وصوب. تحيط ملامح البحر المتوسط الرائع بجوانبها الغربية وشريط ساحلي ناصع برمال ذهبية فضلاً عما تنفرد به من اطلالة بانوراميه لأفق جبل ساتروس الآسر للأنظار شمالاً؛ مما حول تلك المدينه لوجهة سفر مثالية عاشقوا الاجواء الدافئة تحت أشعة الشمس وفي حضن مياه الفيروز اللماعة.
توفر ألانيا خيارات واسعه وملهمه لكل ما ترنو إليه عين الراغب بالسعادة والسكون سواءٌ كانت مداعبات رمال بشواطيء متلاصقة مع بحراته الزرقاء متعددة النواظر أم احتفال شامخ ببرجي أحمر الطراز التاريخي المحلق فوق قاعدة مينائِه القديمة وعلى مرأى مباشرة لحقول قمح خليج سباداري الأخاذ بالعصور الوسيطه والتي يقرب نهايتها غرباً نحو مركز البلد بمقدار ٢٠ كيوميراً تقريباً بالإضافة لإستقبال مهرجان ساونا الدولي السنوي الخاص بالسكان الأصليين خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الحالي(٢٠٢٣).
يستقطب موقع الانميوريا الاثرية الجميلة رغم تصميماتها المعقده المقارنة الى جانب ممرات طويلة تمتد باتجاه المياه مما جعل منها وجهة هامة للتجار منذ القدم حتى يومنا الحره الحديث لهذه الحقبه الزمنيه عندما اصبح جزء كبير منه معرض معرض معرض تعرض فيه آثار العماره الرومانيه والبيزنطيه بشكل ملفت للنظر بدوره فقد اعاد بناء الكنيسه basileia المصنوع بدون استخدام المسامير كما هي حال معظم مبانيه الداخليه الخارجيه الأخرى والمقامة ايضا هنا حتي يتم عمل أدوات غسل الجسم "الحمام" المستخدم آنذك وقد تم الانتهاء مؤخراً بإضافة مدرج مشابه لتلك الموجودة بايطاليا الخاصة باستضافتها للعروض المسرحيه ذات الشعبية الواسعه سابقاً. بينما يساهم سوق التجاره الشعبيه الكبير المنتشر حديثا ضمن أجوائه القديمة المحفوظة بالحفاظ علي مظهره التقليدى وسط صفوف التجار بالحيازات المختلفه للألبسة البدوية والقماش والصناعات اليدويه وعرض منتوجاته المتنوعهالساحره لعيون مرتاديها ممن لديهم حس جمالي عال .
إن تجربة تناول الاطعمه التركي الأصيل لن تخلو من ربوع هذه الجزيره الصغيرة ولكنها تحمل روح الامبراطوريه العثمانيه بكل رمزيتها لذلك دائم السؤال رواده المطاعم ومحال تقديم الخدمات لهم بشأن وجود تخصص خاص يسمى مزه لبلابي وهو طبق برغل متنوع ذواقانه بحسب الطبق الرئيسي المرتبط به ويتبع ذلك كالعادة صحفه جانبيه اخري كالصلصه والخضر الناعمه والثومه المفروم بخفه وبعد مرور اجازه قصيره يأخد الضيف دوره النهائي برفقه فنجان قهوة تركية مغربي , وهكذا يعيش الزائر لحظة تاريخيه ممتعه وغنية ثقافه وسياحه فريده النوع بلا منازع.