أكبر دول العالم العربي سكانيًا: دراسة سكانية وتحليل ديموغرافي

تتصدر مصر قائمة الدول العربية من حيث عدد السكان وفقًا لبيانات الأمم المتحدة لعام 2021، حيث بلغ تعدادها أكثر من 104 مليون نسمة. هذه النسبة العالية للسك

تتصدر مصر قائمة الدول العربية من حيث عدد السكان وفقًا لبيانات الأمم المتحدة لعام 2021، حيث بلغ تعدادها أكثر من 104 مليون نسمة. هذه النسبة العالية للسكان تعكس تاريخ البلاد الطويل والتوزيع الجغرافي المتنوّع بين الحضر والريف. يأتي ثانيًا كلٌّ من الجزائر والسودان؛ إذ يحتوي كل منهما مجتمعاتهما على نحو 45 و39 مليون ساكن تقريبًا. بينما تحتل السعودية المرتبة الرابعة برقم قياسي فاق الثلاثين مليون شخص. هذا الترتيب يعطي مؤشرات مهمة حول التركيبة الديموغرافية لكل دولة وكيف تؤثر تلك المقاييس على سياساتها الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية بكافة أشكالها.

تشهد جميع هذه البلدان معدلات نمو سكانية هائلة نتيجة عدة عوامل مختلفة مثل التحسن الكبير في الرعاية الصحية وانخفاض معدلات الوفيات مقارنة بالأجيال السابقة. ومع ذلك، فإن تحديات تنسيق الخدمات العامة وسط الزيادة المستمرة في الأعداد يمكن أن تشكل عبئا كبيرا لهاتين الفئتين الأخيرتين خصوصا بالنظر لحجم المساحات الواسعة نسبياً التي تغطيها مقابل مجموعتها الصغيرة نسبيًّا مقارنة بمصر ودول أخرى ذات كثافة عالية بالسكان. لذلك أصبح تطوير خطط طويلة المدى ضرورية لتوفير التعليم الصحي والإرشادات المجتمعية اللازمة لدعم الآباء الشباب والحفاظ عليهم وعلى أبنائهم بشكل عام في ظل ظروف معيشتهم الجديدة والمختلفة عما اعتادوا عليه سابقًا.

بالإضافة إلى الاهتمام بتحسين نوعية الحياة اليومية للأسر البسيطة، تعمل الحكومات أيضًا على خلق فرص عمل جديدة ومشاريع عمرانية وتنموية تساهم مباشرة في جذب المغتربين القدامى والعائدين الذين قد يضيفون خبرتهم العملية وطاقاتهم البشرية لأوطانهم الأصلية مستقبلا مما يساعد بدوره في توسيع قاعدة العمل وأساليب الإنتاج داخل القطاعات المختلفة داخل البلد الواحد ومن ثم رفع مستوى القدرة الشرائية للمواطنين وتمكين الدولة اقتصاديا وجماهيريًا عبر زيادة مصادر دخلهم والدخل القومي العام كذلك. وبالتالي تخفيف الضغط الواقع حاليا بسبب محدودية الفرص امام شباب الجامعات حديثي التخرج مثلاً عند البحث عن مكان مناسب ضمن السوق المحلية بعد انتهاء فترة التدريب العملي الخاصة بهم مباشرة والتي غالبًا ما تكون غير مجدية لمن هم خارج المدن الرئيسية نظرا لقلة المشروعات المنتجة وغير القائمة أساسا فقط اعتماد مباشر على مشاريع استخراج الموارد الطبيعية كالبترول والثروات الحيوانية الغزيرة بالمزارعين والفلاحين بالإضافة لإمكانيات زراعة الصحراء والاستثمار فيها بإدخال أجناس حيوانية مقاومة للطقس القاسي الخاص بالمنطقة واستخدام أساليب الري الحديثة المعتمدة علي الطاقة الشمسية خاصة وأن الشمس تحظى بنسبة إشعاع مرتفع خلال أغلبية أيام السنة بالإقليم كما هو معروف عنه جيولوجياً وعلم الأحوال الجوية. وفي النهاية يبقى هدف تحقيق العدالة الاجتماعية مطلب مصيري لمساعدته هؤلاء الأفراد والجماعة بجملة متطلبات المعيشة الكريم منذ الميلاد حتى نهاية الرحيل معتمدا بالتالي علي قدرته الذاتية وإبداعه الشخصي وليس بقدرة خارجية لم يتم اكتساب المهارات والمعرفة بها بطرق مباشرة ولا تبادر الحكومة نفسها إلا بتقديم يد المساعدة المنقطعة إذا اقتضى الأمر ذلك بناءً علي وزن الاحتياج للحظة ونسب الاعتبار الأخرى المؤثرة حينذاك أيضا بالنسبة لوحدة الحكم المركزى وظاهر السلطات التنفيذيه المتعددة الموجودة في نظام حكم البلاد حسب دستورها الحالي وكذلك إن كان هناك شعورا واضحًا لدى مواطني المنطقة بأن الحقوق مكفولة لهم حق حصول عليها سواء كانت اجتماعية أم ثقافية أم حرفية بحكم وطنيتها وأصل الانتماء اليها عموما أمام سعي عالمي متزايد لاستعادة الهويات الوطنية والشخصيات الثقافية للتاريخ العربي الموغل في القدم مرة أخري رغم اختراق عصر السرعة والتقنيات الناجحة للعالم الخارجي والذي يحتم النظر فيه جيدا أثناء وضع الخطط الاستراتيجية المربوطة بفترة زمينة محددة قبل التنفيذ الفعلي منها لما له تأثير كبير فيما سيحققه أفراد الشعوب العربيه المقبلين علي مراحل العمر التالية لاحقا وما ستكون ردود فعلهم تجاه مكتسباتهن القديمة والقيمة ايضا طالما تم توضيح الجانب المؤسف عنها وثني مضارها بوسائل نافعة وفكر عصري جديد أولاً وآخيراً يناسب فهم الإنسان الحديث للطبيعة الإنسانيه بكل تجلياتها الحاضره الآن والأخرى المبشرة بالقادم الأعظم حتما باذن الله عزوجل سبحانه وتعالى خالق الأكوان وخالق النفوس البشرية جمعاء . ولذلك فلابد هنا التأكيد مجددا علی أهميته القصوی لهذه الخطوات المتتابعة لأن مستقبل البلاد سوف يشهد نهضة علمیه کبیرة وشأن سیسی یرتقي بمعنى مفردة "الدولة" ليستبق بذلك أي مشروع آخر يقصد نفس المكان وهو أمر بغاية الأهمیہ جدا نظرآ لما تستلزمه الکثافه السكانیة العلیا فی الوقت ذاته ممن تدابیر خاصه للغاية وقد اتضح لنا ان الدول الأكثر سكانیا تعددت حیثمیتھا وصارت مثال یستدل به الآخرین ويعتبرونه مرجعاً مهماً لفهمه واقع مکانتھم المناسبة بین الأشقاء والأعلی عالمیا نیز كمجموعة واحدة موحدة تحت سقف واحد مما یؤكد حاجتنا الملحه لبذل المزيد من الجد وَالعزم لاتمام المهمة المنشوده وعدم الاكتفاء بما تحقق حتى اللحظه بل سعينا للقیمات الاعلى دوماً وهكذا سننتقل للمرحلة التاليَه ...


توفيقة الهواري

3 مدونة المشاركات

التعليقات