تصدرت الصين المشهد السكاني العالمي بأرقام مثيرة للإعجاب. فبحسب آخر البيانات الرسمية، بلغ عدد سكان البلاد العملاقة نحو 1,355,692,576 فرداً وذلك حتى نهاية العام ٢٠٢٠. وهذا الرقم يعادل حوالي ٢٠٪ من مجموع البشر الذين يعيشون على كوكب الأرض اليوم. تحتل الهند المركز الثاني عالمياً برصيد يقارب ١٫٣٣٣٫٦٣١ مليون شخص مما يجعلها أيضاً قوة سكانية هائلة ومؤثر رئيسي في الحراك الجنسومي العالمي الحالي والمستقبلي.
أما البلد الثالث الأكثر اكتظاظاً بالسكان فهو الولايات المتحدة الامريكية التي تضمُّ داخل حدودها أكثر قليلاً من ٣١٨٫٨٩٢٬١٠٣ مواطن أميركي ينتمون لأصول متنوعة وخلفيات عرقية وثقافية مختلفة. تلحق بها اندونيسيا باجمالي قدر بحوالي ۲۵۳۶۰۹۶۴۳ فرد موزعين عبر مجموعة جزر تسمح لهم بالتفاعل بثراء ثقافي وفني جميل المنظر . وفي الترتيب مباشرة ، تتبوأ البرازيل مرتبتها الطبيعية لتكون خامس اكبر تجمع بشري عرف التاريخ الحديث بإحصائية رسمية تقدّر بنحو ۲۰۲۰۷۷۸۸ ساکن . وبذلك فإن هذه البلدان الخمس قد استحوذت مجتمعة على حصة مهمّة جدا من العدد الاجمالي لسكان الأرض الذي يؤكد بعض المحللين أنه ربما اقترب بالفعل من حاجز السبعة بلايين نفس بشرية نشطة حاليًا.
بالانتقال لقارئات العالم المختلفة ، تصدّر القاره الأسيوية مشهد الانحباس المكاني لمعظم سكان کرة ارضبلدنالتي تعتمد بشكل اساسي علی الزراعة والصناعة التقليدية والتي يوجد غالبيتها في القارة الافريقيه وقارتي امريكا الشماليه والجنوبيه بالإضافة الي شرق اوروبا الغنية بالموارد النفطية وغيرها الكثير بما فيها استراليا وآسيا الوسطى وغرب آسيا ذات التنوع الكبير فيمايتعلق بطبيعتها وظروف الحياة الموجودةعلي أرضها وما يرافقه ذلكمنفرص عمل متعدده لدى شرائح المجتمع مختلفه سواء كانت طلاب علم ام عماله غير مهنيه يسعون دوماً لتحسين مستوى المعيشه لديهم والعائلات المقيمة هناك. ولكن ومع كل ذلك, لا تزال أفريقيا حقًّا الوجهة الأنسب لموجهات الهجرة الحديثة حسب توقعات معظم خبراء الاحوال الموجوده الآن حيث يتمتع القاره بمعدلات خصوبه فائقة ومتزايدة باستمرار ويتوقع لها ان تشكل حضورا ملفتا خلال العقود القليلة المقبلة اذا قامت بالحفاظ علي نسبه ولاده طبيعية وتعالج مشاكل نقص المياه ونشر التعليم والتطور الاقتصادي وزيادة فرص العمل المناسبة لكل اطياف ابنائها . اما بالنسبة لدولة الفاتيكان الصغيره فتختلف تمام الاختلاف وهي رمز الجزئيه الديني الرومان الكاثوليكي ,حيث تعد صغيره الاتساع جغرافيا فضلا عمن محدوديته من الناحية الديمغرافيا اذ لاتزيد مجموعه سكانهعن تسعه عشره الف شخص فقط وهم بالأصل اشخاص ذو درجه وزاريه وسلك عسكري خاص وحراس الشخصيات السياسيه الهامه وهكذا تكون الصورة امام ناظرينا واضحه بانهم يشكلون جزء بسيط جدامن مجمل ماسيكشف عنه اصحاب هذا المجال العلمي المهم والمتنامي بكل سرورٍ واسعا يوم بعد يوم تجاه مستقبل كوكب يحوي انسانا افضل وصحةافضل وعمر طويل وطاقة اقتصادیه قادرة على دعم حياة اجتماعيه مستقره وخاليةمن الأمراض الملتهبة والمعيقة للتقدم والحياة بكامل جمال وابداعات البشر المصمم دائما للتحرك نحو فتح ابوابه الجديدة أمام رؤاه المستحدثة .