تعد مدينة مسقط، عاصمة سلطنة عمان، موطنًا لعدد كبير من المواقع التاريخية والمعالم الفريدة التي تجسد ثقافة البلاد الغنية وتاريخها المتنوع. هنا نستعرض بعض هذه التحف الهندسية والفنية المهمة:
- مسجد السلطان قابوس الكبير: هذا المسجد الضخم ليس مجرد مكان للعبادة، بل أيضاً تحفة معمارية غاية في الروعة. بنيت فوق أرض تقدر بمليون قدم مربع، وهو الثاني عالمياً من حيث المساحة بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة. يمكن له استيعاب أكثر من ٢٠,٠00 مصلّي وهناك الكثير مما يستحق التأمل بما فيها القبة الرئيسية الخمسة مآذن الشاهقة وستائر الصلاة المصنوعة يدوياً والتي تزيد طولا عن اثنين عشر مترا.
- قصر السلطان: يقف هذا القصر الملكي بكل مجده بالقرب من ميناء مسقط. بني الموقع بعد هدم سفارة بريطانيا السابقة عليه. تصميماته المعمارية مليئة بالأعمدة الرخامية الذهبية والأزرق الجميلة.
- حصن الجلالي: يحكي هذا الحصن جزءًا مهمًا من قصة مسقط منذ بناءه لأول مرة سنة ١٥٨۰ ميلادي بالحكم البرتغالي لحماية المدينة ضد أي اعتداء خارجي. اليوم أصبح المتحف الوطني لعرض تراث وعادات شعب عمان القديمة تحت اسم "متحف الحصن".
- متحف عمان الوطني: يعد أبرز وأكبر متحف ضمن حدود سلطنة عمان. يقدم عرضًا واسعًا للعروض الأثرية والفنية التي ترجع بتاريخها إلى الفترات الأولى لتكوين حضارات الشرق الأوسط والإسلام خلال قرون مضت وكذلك الأعمال الدقيقة للحرفيين المحليين باستخدام المواد الطبيعية مثل الخشب والعاج وغيرها الكثير.
- متحف بيت الزبيري: يقع أيضًا وسط أحياء قديمة لمسقط ويعود بافتتاح أبوابه إلى العام ۱۹۹۸ م . يشمل عدة مباني منها بيت الباغ -محفور باسمه باللغة العربية وهو مثال رائع للهندسة التقليدية الإسلامية-, ومجموعة هائلة أخرى تتضمن أدوات زراعية تقليدية وزخارف هندسية رائعة وإبداعات بشرية متنوعة تبدأ من الأقمشة المخرمة حتى الآلات الموسيقية المختلفة وتشكل صورة كاملة لقصة الحياة الاجتماعية والعادات الثقافية لسكان تلك المناطق الجنوبية لبحر العرب عبر مختلف الأعراق والجنسيات الواسعة المنتشرة حول العالم العربي.
هذه فقط بداية رحلتك لاستكشاف جمال وروعة مدينة مسقط!