- صاحب المنشور: رنين العبادي
ملخص النقاش:
تُعد الثورة التقنية التي شهدتها السنوات الأخيرة نقلة نوعية هائلة في مجال التعليم. مع انتشار الإنترنت والتقنيات الرقمية المتطورة، أصبح التعليم الإلكتروني خيارا رئيسيا متاحاً للجميع بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو الظروف المالية. لكن هذا الانتقال لم يكن بلا تحديات؛ فقد برزت العديد من القضايا مثل الخصوصية والأمان، بالإضافة إلى الفجوة الرقمية بين الطلاب الذين لديهم الوصول إلى هذه الأدوات والتكنولوجيا وتلك التي تعاني منها.
التحديات الأساسية:
- الوصول إلى الإنترنت: تظل واحدة من أكبر العقبات أمام التعلم عبر الإنترنت هي عدم القدرة على الوصول إليها بشكل فعال بسبب محدودية الشبكات أو ارتفاع تكلفة الاتصال بها.
- الفجوة الرقمية: هناك فوارق كبيرة بين المناطق الحضرية والمناطق الريفية عندما يتعلق الأمر بتوفر الأجهزة الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وموارد الإنترنت الأخرى. وهذا يؤدي إلى خلق "فجوة رقمية" حيث قد يحرم بعض الطلاب من فرصة الحصول على نفس مستوى التعليم الذي يتمتع به الآخرون.
- الثقافة والتوقعات الاجتماعية: الثقافات المختلفة لها معتقداتها الخاصة حول دور التعليم وكيف ينبغي تقديمه. وفي حين يرى البعض أن التعلم عبر الإنترنت هو مستقبل التعليم، يوجد آخرون يشعرون بعدم الراحة تجاه هذا النوع الجديد من التدريس ويعتبرونه أقل جودة مقارنة بالتعليم التقليدي وجهًا لوجه.
- الأمان والخصوصية: كأي نظام تقني حديث، فإن التعلم عبر الإنترنت عرضة لهجمات القرصنة وانتهاك البيانات الشخصية للمستخدمين. كما أنه يمكن استخدام المواد الدراسية بطرق غير مناسبة وقد تصبح محتوياتها متاحة لأطراف ثالثة دون موافقة المعلمين أو المؤسسات التعليمية ذات العلاقة مباشرة بذلك المحتوى التعليمي.
- فعالية التعلم والمعرفة الناقلة للدروس: رغم سهولة تقديم درس عبر الانترنت إلاّ أنه ليس جميع الدورات مناسبة لهذا النوع من التدريس نظراً لشخصيتها التعليميه التي تتطلب حضوراً مباشراً وجهداً بدنياً أكثر مما تحتاجه المواضيع العلمية مثلاً والتي تستطيع الاستفاده القصوى عند دراستها رقميّا .
- تأثير العملية النفسية للتعلم: يعد الجانب النفسي أيضاً عاملاً مهمًا للغاية حيث إن التعلم الشخصي المقترن بالتفاعلات المجتمعيه داخل البيئه الجامعية يخلق شعورا بالإنتماء والدعم الاجتماعي والذي غالبا ماتكون نتائجه ايجابيه على أداء الطالب واستمراره الأكاديمي وعلى ثقته بنفسِِِِِِه وبقدرته الذاتيه كذلك. بينما يفتقر اليها بشكل كبير الطلبة المنتميون لبيئات تعليم Electronically ،وبالتالي ربما يعانون من الشعور الوحده والعزل الاجتماعى والإحباط والإكتئاب أحيانآ وذلك لانخفاض معدلات مشاركتهم وإدراكهم لما يجري حولهُمْ خارج نطاق دروسهـم الأساسيه الملزمة لهم فقط بدون أي مجهود اضافي للحصول على المزيد المعرفي .
الحلول الممكنة:
بالرغم من وجود هذه التحديات الكبيرة ولكن هنالك عدة حلول محتملة لتذليل تلك العوائق:-
1.تحسين البنية التحتية المعلوماتيه وزيادة سرعة نقل البيانات internet speed up.سيساعد ذلك علي تحسين قدرة شبكه انترنت المستخدم وخفض زمن انتقال الداتا مما سيرفع سرعه تحميل الفيديوهات والبرامج المساعده للتواصل الحي وغيرها ممايتطلب اتصال جيد بقاعدة بيانات الموقع الرئيسي للأستاذه والمعيدين أيضاََََََ .
2.تكامل تكنولوجيات جديدة :يمكن تطوير منظومه كامله تعمل جنباً إلي جنب لإعداد مواد تعلم جديده باستخدام الوسائل الحديثة وطرائق ذكيّة لتحويل كل شيء حيوي بالنسبة لكسب المعلومة الى تجربة شيقه وغامضة تشجع الطفل والشبل الصغير خصوصا لحفظ المفردات والجداول والمعلومات الضخمة بسلاسة بعيدا عمّا كان يحدث سابقاٌ أثناء المذاكرة التقليديه القديمة سواء فى البيت ام فى الفصل الدراسى نفسه!