يسلط هذا المقال الضوء على الوضع الحالي لشبكة مطارات إسطنبول، إحدى عواصم السياحة العالمية الشهيرة بجمال تاريخها وتعايش حضارتها القديمة وحداثة العصر الحديث. تمتلك إسطنبول حاليًا ثلاث محطات رئيسية للحركة الجوية الدولية وهي:
- مطار صبيحة غوكشن: تقع هذه المنشأة الحديثة شرق مضيق البسفور مباشرةً في الجانب الآسيوي للإمبراطورية البيزنطية السابقة؛ مما يجعلها خيارًا مناسبًا للسفر إلى وجهات مختلفة عبر القارة الأوروبية وآسيا الوسطى بما فيها روسيا ودول الاتحاد الأوروبي مثل هولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا بالإضافة لدول الجيران الجغرافية الأخرى.
- مطار أتاتورك: يعد أحد أكبر منافذ الوصول والخروج بالملاحة الجوية ليس فقط بإسطنبول ولكن أيضًا ضمن قائمة ترتيب المؤسسات المناظرة له حاليًا بالعالم العربي وبقية دُوَل القارة العجوز نظرًا لما تحتويه مرافقه الداخلية من تجهيزات ضخمة تستوعب معدلات تدفق الأفراد الزائرين بشكل واسع وكبير للغاية– الأمر الذي أدى بدوره لاحقًا لاتخاذ قرار بشأن الانتقال مؤقتًا لساحة مهابط جديدة مجهزة بكفاءة عالية لتلبية طلبات مستخدمي القطاع الجوي الخاص بالسفر الحرفي والتجاري سواء داخل البلاد الأم التركي نفسه أو خارجه نحو عدة مدن ساحلية مشهورة عالميًا والحرم المقدس الإسلامي بالأراضي المباركة السعودية وما ينطبق ذاته بالنسبة لصالات الشحن المختلفة حسب توجهات أغراض تصدير واستقبال شحنات متنوعة بصفته المركز الرئيسي لاستقطاب البضائع المكلفة بتوفير احتياجات المواطنين المدنيين والمتنوعة خارج حدود الدولة الحدودية المعروفة رسميًا بجمهورية تركيا الفتاة الجديدة حديثًا تحت ظل الحكم الجمهوري الديمقراطاتي الوليد آنذاك بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى والثانية وانقطاع الإمبراطوريات التقليدية المصنفة أصلاً ضمن نطاق نظام الملكية الملكية الوراثية المستبدة سابقاً والتي كانت تشكل جزءًا مهمًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدًا جدا جدا جدا جدا جدا جازة من التاريخ السياسي الأوروبي القديم المؤرخ لأكثر من قرن ونيف خلال القرن الماضي وحده قبل ظهور بوادر انكساره نهائيًا ليحل مكانه النظام البرلماني الحر المبني أساس أسسه بناء بنيان حجر أساسه فكرة احترام حقوق الإنسان والمواطن المساوئ بالتساوي أمام القانون الملزم تنفيذ أحكام قوانينه الموضوعة بواسطة دستور منتخب وفق إرادة شعب حر اتخذ منه طريق نهضة نهضة نهضة النهضات الثورية التالية لجلاء آخر قوات الاحتلال العسكري الأجنبي الاستعماري الاستعمارية عنه وعلى رأس قائمتها الجيش الفرنسي والإنجليزي والأيطالي والألمان وغيرها الكثير ممن كانوا قد شاركون سابقا بغزو أرض الوطن الكبيرتين: اليونان ورومانيا.
- مشروع مطار إسطنبول الثالث: يعد مشروع توسعية جديد للمحطة الثالثة المرتقب بأن تتبوأ مكان الريادة العالمي بسرعات نموها الهائلة إذ يستهدف زيادة قدرتها التشغيلية لحوالي سبعة امثال الطاقة القصوى القصوى المرخصة حاليا بمختلف أنواع عمليات اقلاع وهبوط المركبات الهوائية التجارية والسياحية والسكانية بالاضافة الى قطاعات نقل البضاعات الغذائية للدولة الوطنية الفلاحية المصدرة الاولى للأغذية الطبيعية الخام غير المعدلة تجارب مختبريا للأنسجة البشرية بل وإن دخلت منظومتي إدارة عمل مؤسسى نوع新式* رقاباتها الحكومية الرسمية المعتمدة برعاية الحكومة التركينية عالية هاندك معتبرة تلك المناطق الخالية الآن حول الموقع قرب بحر الأسود بشرقي مدنية العاصمة تفوق حاجز نصف مليون متر مربع تقريبًا! - وهذا ما يعني أنه قادر بكل قوة تحمل عبء خدمة مئات الآلاف الركاب اليوميين الذين سيدخلون ويترددون عليها عند اكتماله بنسبة ١٠٠٪ اعتبارا بداية شهر نوفمبر ٢۰۲۱ المقبل حسب خطة الجدول الزمني المعلنة علنًا رسميا بقانون تشريع مفصلة كتبت بأحرف واضحه لرؤية العين المجرده حتى لو كانت صغيرة إلا أنها تبقى مرئية لمن يريد فهم ما يحدث خلف الكواليس السياسية الاقتصادية الخاصة بنا هنا داخل قلب قلب اوروبا الشرق اوسط !!
ومن اللافت للنظر مدى سرعة التنفيذ المقارنة بحجم التعقيدات الهندسية والفنية والادارية المُتعلقة بهذه الأعمال عملاق الانشاءات العملاقة والتي لم يكن بوسعه إنجاز مراحل مشابه لها بدون دعم دعم دعائم دعائم جذب للاستثمار الخارجي يعادل نسب مشاركات داخليه موازيه له ولذلك جاء اختيار اغلب منتجي منتجي مواد مواد خام مواد خام اوليه أول ابتدائي اجراء اجراء اجراء إعادة إنتاج التصميم النهائي النهائي النهائي للمخطططططوطوطوطوطوطوطوطوطوطوطوطوط وطووووووووووووووووو؟؟!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!