- صاحب المنشور: مجدولين الدرقاوي
ملخص النقاش:
مع تطور التكنولوجيا بمعدلات غير مسبوقة، أصبح لها تأثير عميق على جميع جوانب الحياة اليومية، ومن بين هذه الجوانب التعليم. في هذا المقال، سنستكشف كيفية تأثر المجال التعليمي بالتقدم التكنولوجي الحالي، مع تسليط الضوء على التحديات والمزايا المحتملة لهذه الثورة الرقمية.
التحديات والتغيرات التشريحية:
- تغيير طرق التدريس: أدى ظهور الأدوات الإلكترونية مثل لوحات المعلومات الالكترونية والكتب الرقمية إلى تغيير الطريقة التقليدية لتقديم الدروس. يمكن الآن للمعلمين الوصول إلى قاعدة بيانات واسعة ومتنوعة من المواد الدراسية التي تناسب مختلف الأعمار وأنماط التعلم. ولكن، هناك أيضًا مخاوف بشأن فقدان التواصل الشخصي والعلاقة بين الطالب والمعلم. العديد من الخبراء يشجعون على استخدام التكنولوجيا كمكمّل وليس كمُحلل للتعليم التقليدي.
- الأمان والسلامة عبر الإنترنت: واحدة من أكبر القضايا المرتبطة باستخدام التكنولوجيا داخل البيئة التعليمية هي الأمن الرقمي. الأطفال والشباب هم الأكثر عرضة للتسلط الإلكتروني والاستغلال الجنسي عبر الانترنت. لذلك، يتطلب الأمر جهوداً مستمرة لإعداد السياسات والإرشادات المناسبة لحماية المستخدمين الصغار.
- القضاء على الفجوة الرقمية: بينما توفر التكنولوجيا فرصًا جديدة للتعلم الذاتي والدائم بالنسبة لبعض الأفراد، فإن آخرين قد لا يستفيدوا منها بسبب عدم القدرة المالية أو الثقافية أو الاجتماعية للاستخدام الكامل لهذه الوسائل الجديدة. وهذا يؤكد الحاجة الملحة لتحقيق المساواة والأمان المالي لتوفير فرصة عادلة لكل فرد للحصول على تعليم جيد بغض النظر عن خلفيته الاقتصادية.
- تأثير التكنولوجيا على مهارات القراءة والكتابة: رغم وجود الكثير من البيانات التي تشير إلى زيادة اعتماد الطلاب على الكمبيوتر للأبحاث والقراءة، إلا أنه لا يزال هناك نقاش حول مدى فعالية ذلك مقارنة بالقراءة التقليدية من الكتاب المطبوع. بعض العلماء يقولون إن القراءة الإلكترونية تؤثر سلباً على فهم اللغة وقدرتها الإبداعية لدى الشباب.
الفرص والتأثيرات الايجابية:
- تمكين التعلم المستمر: تعتبر المنصات الرقمية مصدر هائلا للمعلومات المتاحة دائمًا وبأسعار زهيدة مما يسمح بتوسيع نطاق خيارات التعلم مدى الحياة وتحسين جودة العملية التعليمية بكامله.
- تكلفة أقل وأسرع: بالمقارنة بالأنظمة الأكاديمية التقليدية باهظة الثمن والتي تتضمن تكاليف نقل ومرافق ذات بناء كبير، غالبًا ما تكون البرامج المعتمدة على التكنولوجيا أكثر اقتصاديًا وكفاءة فيما يخص الوقت والجهد المبذول في إيصال المعرفة للمستخدم النهائي سواء كان طالبًا أم مدرسًا أم أي طرف آخر مشارك بهذه الحلقة العلمية المثالية.
وفي النهاية، يبدو واضحًا بأن تكنولوجيا المعلومات تلعب دوراً محوريّاً ضمن منظومة العمل التربوي العالمي؛ فهي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات القديمة وتعزز التجربة التعليمية بطرق لم يكن أحد يحلم بها قبل عقد مضى فقط! لكن يبقى التحكم والحفاظ علي الجوانب الأخلاقيه والأقل خطراً جزء مهم للغاية عندما نتحدث هنا عن شبابنا وأطفالنا الذين ينظر لهم المجتمع كسفراء ثقافة الغد حيث يقوم هؤلاء بهم استقبال وإعطاء رد فعل صحيح تجاه كل شيء جديد يصل إليهم عبر وسائل متعددة . لهذا السبب ، يجب وضع سياسات واضحه وآليات رقابه مناسبة تضمن سلامتهم واستمرار نجاح تطبيق الاعتماد الكبير للتطبيقات الخاصة بالأجهزة المحموله وغيرها بحيث تحافظ أيضا عل قيم مجتمعناه الأصيلة ولا تسمح بنشر محتوى ضار وانشطار أفكار مغلوطة لدي فئة عمريه حساسة كهذه !