تقع مدينة الصف، إحدى المدن الرئيسية بمحافظة الجيزة المصرية، تحديدًا في الجزء الشرقي من ضفاف النيل، وهي متاخمة مباشرةً لمحافظة بني سويف عبر منطقة "العياط". تبعد تلك المدينة التاريخية حوالي الثلاثين كيلومتراً عن العاصمة القديمة لحلوان وموقع حلوان الحالي والذي يُعد جزء منها اليوم بعد إعادة تقسيم المناطق وإعادة النظر بخرائط التخطيط العمراني العام للدولة. وتتميز موقعيتها الخاصة بين مراكز مدن أخرى معروفة مما حولها مثل مدن التبين والقريبة منها شمالاً؛ بل حتى أنها تشترك بحدود حدوديه مشتركة مع غرب نهري النيل أيضاً! أما ناحيتي الجنوب والشرق فتفصلهما الصحارى الكبيرة الواقعة بشرق البلاد والساحلية -التابعة لها- ذات الطبيعة البركانية المتوسطة التصريف والتلال المنخفضة نسبياً بالمقارنة بتلك الموجودة بغربي المحافظتين الأقرب اليهما كالفيوم مثلاً وما شابه من مناطق مشابهه خصائص أرضها المناخيّة وظروف سطحها الأرضِي المختلف بعض الشيء عنها قليلا وهذا ما يعطي تنوع بيئي جمالي خاص لكل منطقه حسب عدة عوامل جويه وجيوlogy ومعمار سكن العيش بهذه المنطقة بشكل مختلف تمام الاختلاف عما هو حوالينا بالساحله الأخرى للنile .
وقد جاء تسميتها بسبب وجود أحد المشايخ القدماء المعروف باسم "علي الصوفي" وقد اتخذ مكان سكناه هذا المكان تحديداً وأطلق اسمه عليه وهو شيخ قبيلة كانت تسكن هنا قديماً واستمرت فيها الحياة منذ القدم مرورًا بالعصر الفرعوني ثم الروماني ثم الإسلامي وانتهاء بالأيام الحديثة عندما وضعت خطوط الانشاء الأولى لبناء مجالس إدارة محلية جديدة منظمه للقضاء على حالة الفوضى التي تعرض لها السكان خلال فترة مضت ولم يتم وضع نظام حكم دقيق يسمو برتب الخدمات المقدمة لهم وقتذاك فكانت بداية انشاء دوائر ادارية اكثر نجاعة لتنظيم امور المواطنين وتسهيل عملهم والإشراف عليهم بطريقة مدروسة ومتكاملة لتوفير حياة كريمة نظيفة امنة وخاضعه لمبادئ القانون المدني الحديث والمعاصر فيما يخص تنظيم أمور الدولة الداخلية والجوانب الأمنية كذلك... وكل ذلك بدأ بإنشاء اول ممثل منتخب للسكان محل التفويض الحكومي لغاية القيام بمسؤوليته تجاه المجتمع واستلام دوره المؤثر داخل نطاق اختصاصاته وذلك عام ١٩٦٠ ميلادي حين اصبح لديه مقرٌ رسمي ثابت يحظى فيه بالاحترام اللازم لدى الجميع بعد انتقال رئيس مجلس الاداره المقصور آنذاك الى بنائه الثابت المستقل ذو الطراز المُثلث القطاعات الرئيسيه الخاص بنظام الحكم الذاتي المحلى المعتمد حديثآآنذلك الوقت ...ومنذ تلك اللحظة بدأت مرحلة النهوض بإقليم الصف نحو طريق البقاء والاستقرار السياسي والاقتصادي والثقافي أيضًا وتحولت بذلك الي قطبا ثابتا للتطور الاقتصادي رغم طبيعتها الريفية الظاهرة ولكن هذا الأمر لم يكن عائق أمام خلق فرص متجدده باستمرار تدعم نفسها بذاتها مصنعا مستقبليا رائدا بامتيازه ضمن اطاره الوزاريالتابع مقره الرئيسي للحكومة المركزيه بهندسة عملية فريده دون الاعتماد إلا قليلا جداعلى موارد الخارج الخارجيه الخارجية الخارجية الخارجية الخارجية الخارجية الخارجية الخارجية والنظر لإمكانياتها الذاتيه الداخليه الوحيدة المطروحه امام اعين اهل بلدتهم المضيافه ....ويتحدث السياقات التالية المزيد حول تفاصيل اهتمامات أهل البلدة بما تحتويه أراضي موطنهم من كنوز تستحق الدراسات البحث العلمي الجدير بالإستثمار والحفاظ عليه للأجيال المقبلة والمتعلقه باكتشاف المواد الخام المعدنية المختلفة المستخدمة بصناعته مواد خرسانية ضرورية لسوق العقارات والبناء العملاقة العملاقة العملاقة....وصناعات زجاجية متنوعة باستخدام مياه نهرالنيل أو حتى استخراج عناصر اضافيه مفيده لاستخدامات أخرى ملحوظة ولا غنى عنه لشعب الوطن العربي بكافه انتاجاته المنتشرة جغرافيا بكثافه عالية للغاية وقد أثبت التعامل معه أنه ليس مجرد هباء بلا جدوا وبالتالي فهو مصدر رزق هام واساسي بالنسبة للمدينه ومنطقة المحيطه بها العامة كمان