يتكون المجتمع العالمي من 195 دولة معترف بها، وفقًا لأحدث الإحصائيات الصادرة عن الأمم المتحدة. وتضم هذه الدول 193 عضوًا نشيطًا بالإضافة إلى دولتين تتمتعان بمكانة مراقب وهما الفاتيكان ودولة فلسطين. تتوزع الدول الخمس والتسعون عبر القارات المختلفة كما يلي:
* قارة إفريقيا تضم 54 دولة.
* وآسيا تحتوي على 48 دولة.
* أوروبا تستضيف 44 دولة.
* بينما تمتلك أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي مجتمعةً 33 دولة.
* وفي أوقيانوسيا هناك 14 دولة.
* أما بالنسبة لقارتَيْْْ أمريكا الشمالية فتشهد وجودَ دولتَين فقط فيهما.
تجدر الإشارة هنا إلى أنه رغم اعتراف العديد من الدول باستقلالية كلٍ من كوسوفو وتايوان، فإن عضويتهما لم تكتسب بعد تمام الاعتراف داخل المنظمة الدولية الرئيسية -أي الأمم المتحدة-. إذ تجري بالفعل عمليات مشاركة لكلا البلدين في مؤسسات تابعة للأمم المتحدة مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ولكن بدون سلطة تصويت مباشرة. وعلى الجانب الآخر، تقيم الولايات المتحدة الأمريكية علاقة دبلوماسية كاملة مع كلا المنطقتين خلاف القرار المتخذ لدى منظمة الأمم المتحدة نفسها.
هناك أيضاً مجموعة كبيرة ومتنوعة من المناطق والإقليميات المرتبطة بسائر الدول والتي قد يُنظر إليها بحكم الواقع على أنها "دول"، لكنها فعليا تخضع لسيادة تلك البلدان الأخرى؛ مما يؤدي لإجمالي قدره ٢٤١ ولاية محلية معترفا بها ككيانات فرعية للأمم المتحدة وذلك يشمل مناطق بورتوريكو وبيرمودا وجرينلاند وغيرها ممن ذكرت سابقاً. تساهم حقيقة تنوع المواقف الجغرافية والثقافية لهذه الطوائف السياسية المختلفـّة بشكل كبير بتعزيز التعقيد العام للخارطة العالمية الحالية والنظر إليها نظرت مركبة ومفصلة بما يكفي لفهم طبيعتها المتعددة الأحجام والخلفيات الثقافية والديموجرافية المحورية فيها أيضًا.