تشكل جزر سيشل، الواقعة في قلب المحيط الهندي بالقرب من ساحل شرق إفريقيا، ملاذاً هادئاً يحبس الأنفاس ويُرضي حتى الأكثر انتقاءاً من عشاق السفر والمغامرين الذين يسعون لتحقيق تجربة فريدة من نوعها. تضم هذه الأرخبيل العذراء، والتي تشتهر بتنوع ثروتها الطبيعية الفريدة، أكثر من 155 جزيرة متنوعة الشكل والحجم، كل منها تحمل قصة مثيرة وعجيبة.
نبعت تسميتها لأول مرة عندما لاحظ المسؤول الفرنسي المسؤول عن تحصيل الضرائب هذا المكان الجميل خلال رحلاته عبر المنطقة. اليوم، تعد العاصمة "فيكتوريا" مركزاً حيوياً لهذه الدولة الصغيرة ولكن ذات التأثير الكبير عالميًا. ومع ذلك، فإن جاذبية جزر سيشل تكمن حقًا في جوهرها - تلك القرى النائية والإمكانيات بلا حدود للاستكشاف والإبحار غير المكتشفة والتي توفر مناظر طبيعية خلابة وخالية تمامًا مما قد تعانيه مناطق أخرى مكتظة بالسكان.
تنقسم الجزر الرئيسية الثلاثة لـماهية وبراسيلينا ولاديجوي إلى فئتين أساسيتين بناءً على تركيبها الجيولوجي: الأولى عبارة عن سلسلة مترامية الأطراف من التلال الرسوبية المرتفعة بينما تتكون الثانية غالبًا من أراضي رملية كثيفة مغمورة حاليًا معظمها تحت الأمواج المتلاطمة للأعالي البحار. وعلى الرغم من افتقارها للحياة البركانية النشطة، إلا أنها مليئة بالحياة البرية الغنية بكافة أشكال الأنواع المختلفة بما فيها سربٌ مذهلٌ من طيور الفلامنغو جنوب أفريقيا بالإضافة لمجموعة واسعة ومتنوعة للغاية من النباتات والنباتات الاستوائية النادرة جدًّا مثل نبتة "والاشيان".
بعد سنوات طويلة من الاحتلال الأوروبي المتعاقب وانتهاء الأمر بسيادة البريطانية الرسمية منذ نهاية عصر النهضة الأوروبية المبكرة (حوالي العام ١٨١٤ ميلادية) واستمرارا لما يقرب قرن واحد قبل استقلال البلاد النهائي في شهر يوليو/ تموز لسنة ١٩٧٦ م . فقد شهدت الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا نحو الديمقراطية والدولة الحديثة الحديثة العهد نسبيا داخل دولتنا الفتية الجميلة.
إن وسائل الترفيه والسياحة هنا ليست مجرد خيارات اختيار وليس فقط هوايات مؤقتة؛ بل إنها جزء أساسي وثابت ينسجم مع ثقافتها ويحفز اقتصادها المحلي أيضًا ويعكس روح شعب مضياف كريمان: إذ أصبح لدى 'جزيرة فراجيلتا' نظيرتان خاصتان هما الوجهتين الرئيسيتان ضمن دائرة اهتمام محبي مشاهدة الثدييات البحرية العملاقة ("السلاحف") وكذلك جميع أصناف الطيور المغردة أثناء نشاط رحلات اليخت الصغيرة ودراسة المناطق الجغرافية المحيطة مباشرة لمدة يوم كامل برفقة كوادر مدربة بشكل مكثف وفريق عمل متخصص يعرف كيف يكون بخدمتك بطريقة ممتازة بفضل خبرتهم الطويلة تمتد لعشرات السنوات الماضيه...كما يمكنك ايضا التنقل بكل راحة بين انحاء ربوع 'Madagascar Island' المعروف باسم الإقليم الوحيد ذو الشعب المرجانية والشعاب المرجانية الخارجية وذلك بهدف القيام بنزهة مشوقة ومليئة بالمدهشة فيما يتعلق بمقابلة بعض مجموعات الفقاعات الملونة المرقطه وغير المدربة وغير الاعتيادية الاخرى! هناك أيضا مكان يسمى بحاجز الشعاب الأبيض حيث يستطيع كافة مرتادو مواقع الغوص التقليدية ممن لديهم شهادات معتمدة المعتمدة دخوله بغرض التدريب الداخلي باستخدام معداته الشخصية الشخصية الخاصة به ثم التجول بانسيابيه عالية مصاحبآ لتلك المناظر الرائعه للشعب المرجانية والجبال الصدائية المشابهه لشكل اللوحات الفريسكو التاريخيه القديمه .
أخيراً ولكنه ليس آخراً ، دعونا نتحدث قليلاً حول واحة صغيرة تصطف فيها أكواخ خشبيه ذات شكل هندسي ريفي تقليدي مشابه للغرف المستخدمه فى الامبراطوريه الرومانيه القديمة اما بالنسبة للعامل الاقتصادي فهو محل دراسه جيِّدة لدراسات حالة المجتمع الحديث بسبب موقعه الاستراتيجي المحصور وسط منطقة معروف عنها سهولة الوصول الى اكثر انواع الأسماك تنوعأ وكثرها تراوحا وتعقيدا ...هذه المقومات المتفردة جعلتها وجهة رئيسيه لكل عاشق جماله الطبيعة وتعاظم اندفاعه تجاه تحقيق هدف الرحله المثلى سواء بالنظر الي الجانبين السياحي والثقافي باعتبار ان هذان اللبنان لهما دور فعال جدا فى تعريف العالم الخارجي حول جوانب عدة لفكر الانسان وطموحه الايجابيه المستقبلية بالتزامن مع تقديره لاهميه التقدم العلمى والعمره والفنون التطبيقيه كذلك..