جزيرة ساموا: بوتقة تنوع الثقافة والتاريخ في قلب المحيط الهادئ

التعليقات · 1 مشاهدات

جزيرة ساموا، المعروفة أيضاً بدولة ساموا المستقلة، تمتد عبر مساحة شاسعة تضم اثنتين من أكبر جزر بولينيزيا - وهي سافاي وأوبولو. عاصمة هذه الدولة الجميلة

جزيرة ساموا، المعروفة أيضاً بدولة ساموا المستقلة، تمتد عبر مساحة شاسعة تضم اثنتين من أكبر جزر بولينيزيا - وهي سافاي وأوبولو. عاصمة هذه الدولة الجميلة هي أبيا، والتي تتوسط موقعاً جغرافيًا استراتيجيًا يربط بين هاواي ومنطقة آسيا الجنوبية الشرقية. تغطي الأرخبيل حوالي 2,831 كيلومتراً مربعاً، ويحكمها نظام سياسي ديمقراطي برلماني. شعار البلاد "سامو أنشئت على الله" يعكس اعتزاز الشعب بهذا البلد المنعزل ولكن الغني بالتراث. العملة المحلية هنا هي التالا الساموية، رمزه TSA.

فنحن نواجه جزيرة تتمتع بمجموعة ساحرة من المناظر الطبيعية المتنوعة التي تعكس تاريخها الجيولوجي الفريد. ترتفع أعلى القمم في ساموا لتصل فوق الغطاء السحابي، بما في ذلك جبل ماوغا الشهير الذي يصل ارتفاعُه لأكثر من 1,858 متر فوق سطح البحر. بالإضافة لذلك، تشهد ساموا نشاط بركاني مستمر يُظهر من خلال فوهاته الناشئة حديثاً كالبركان الروكي الأخضر Mount Matavanu والذي بدأ ثورانه التاريخي منذ أكثر من قرن تقريباً بلا توقّف حتى الآن. حقول Salelau القديمة بالحرارة الأرضية القادمة منها تُذكر الناس بتاريخ علم الأحياء القدماء الذين عاشوا واستخدموها كتسخينات طبيعية لبيوتهم ومزارعهم. وعلى طول الشريط الساحلي الواسع لساموا تنتشر العديد من الجزر الصغيرة المثالية للاستكشاف؛ كجزيرة Manono الخلابة والقريبة جداً أو تلك الأكثر بعداً لكن بحضور أقل بكثير مثل جزيرة Nu'utele أو Olosega التي تقدم تجارب فريدة لكل زائر.

أما الجانب الاجتماعي والإداري لهذه الجزيرة فهو ليس بأقل أهمية عنها جماليا. يتم تنظيم حياة المواطنين ضمن أحد عشر منطقة رئيسية تعرف بالإنجليزية باسم Districts; Ana، Gagaifomauga، Faasalailega وغيرها الكثير مما ذكر سابقا. يشكل شعب سامو العنصر الأعظم للسكان هنا بنسبة كبيرة تستوفي %80 منهم أما باقي الأعراق الأخرى فهي قليلة نسبيا وتعيش جنبا إلى جنب مع مجتمع بنيها الأصلية بطريقة سلسة ومتوازنة سواء كانت بريطانيا البيضاء أو شعوب أخرى قادمة من شرق اسيا وشمال امريكا أيضا ليستغرب وجودها فيما يبدو أنه عالم منعزل تماما عن بقية العالم الخارجي بكل مفرداته الحديثة! لكن هذا الانغلاق لم يؤثر مطلقا على النوعية النوعية للإنسان samoan بل بالعكس فقد جعل منه شخصية ذات خصوصيتها الخاصة المبنية أساسا علي حب الحياة ورغبات الحرية الشخصية والمعاملة الإنسانية الجديرة بالنخوة والشهامة كما عرف عنه هؤلاء الأفراد المسالمون طوال التاريخ .

بالإضافة لذلك فإن ثقافته المكلفة بالأعمال اليدوية التقليدية تبقى محفورة عميقًا وسط ذاكرة الجميع خاصة عندما تكلم حول رسوم الجسم الملونة الرائعة المنتشرة ظاهرة بشكل واسع ومشهود له بها أهل المكان جميعا بهذا الفن الراقي المغروس بفؤاد الآباء وأجدادي اجمعيه وهذا الأمر قد أصبح جزء أصيل من هويتهم الوطنية إذ يعتبر رمز للحفاظ علي تراثهن وهو موروثات اجتماعه العريق ذالك السباق الجامح نحو الأدب والأخلاق الحميدتان للتعبيرعن اتساع فهمه للطبيعة والعلاقات الاجتماعية داخل حدود بيئته الضيقة للغاية وإعطاء مدلولات ميتا-ذات لحياة الإنسان الكبير المليء بالمفاجئات اللامحدودة رغم محدوديته الخارجية إلا انه قادرٌ دائماً بإظهار قوة داخليه مذهلة واحتراما كبيرا لقيمه المقدسة مهما ابتعد العالم الحديث بالقصور الرأسمالى وانتشار التصنيع الهائل خارج الحدود الحدوديه لمنطقته الجغرافية المقيدة بشركائه التجاريين السابقين .

لاقتجزيرتي Samoa الدولية شهرة واسعة بفضل مكانتها التجاريه البحريه الأولى التي اكتسبت شهرتها بسبب الموقع الاسترتيجي الخاص بها والذي لعب دورا محوريا جذبا للقارات الاخرى إليھا ولم يكن هناك شك بأن الأوروبيون هم اول طبقات البشر المدينه التي وصل إليها اليخوت البانجو والمحملة رجال الأعمال التجاريه البنغالية اثناء رحلتھم في القرن الماضي ومازال أثره واضحة حتى اليوم لما تحتويه مدنه وبحرہ من مغامرات مجهوله تشوق المرء لان يكشف أسرار تاریخها العميقه المخفية خلف ستاره العلاقات الدوليه المضطهده مرت عليها قرونا طويلة ولقد اثمرت جهوده بتكوين مؤسسات عديده مختلفة الأنواع سواء الحكوميه او الخاصه غير ربحيتها بهدف دعم الاقتصاد المحلى وكذلك اقامه مشروعات خدميه جديده تساهم بخدمة حاجات الأجيال التالية فضلاًعن تطوير قطاع الرعاية الصحية العامة وتحسين مستوى الخدمات التعليميه بشكل خاص ليكون تعليم الأطفال أمر مهم بالنسبة لهم قدر كبير جديربالذكر ايضا بان اقدم بناء ديني موجودعلى الاطراف الشمالية الشرقيــــــــــه تدعي كاتدرائيه Virgin Mary Catholic Church تعتبر شاهد حي لمساعي الأسلاف وحفظ تراثهم وثراء حضارة اجدادنا القدامي قبل ظهور الدين المسيحي المعتنق حاليا بالساماويين جميع أفكارهم السياسية وغير السياسيه تصب لصالح تحقيق هدفا واحد فقط وهى خدمة دينهم وطالب الحقوق المدنيه لشعب الوطن الحبيب .

التعليقات