سور الصين العظيم، المعروف أيضاً باسم "الجدار الطويل"، يعد واحداً من أكثر الآثار روعة وشهرة في العالم وهو جزء حيوي من تراث البشرية الثقافي والتاريخي. هذا الجدار الضخم ليس فقط رمز للقوة والحماية في تاريخ الصين، ولكنه أيضا شهادة رائعة على مهارات الهندسة والبناء لدى القدماء الصينيين.
بني على مراحل تمتد لأكثر من ألف عام - بدءاً من القرن السابع قبل الميلاد حتى نهاية سلالة مينغ في العام 1644 بعد الميلاد - يمتد سور الصين العظيم نحو 5,500 كيلومتر عبر المناظر الطبيعية المتنوعة للشمال الصيني ومنغوليا الداخلية. الهدف الأساسي لبناء السور كان الدفاع عن الإمبراطورية الصينية ضد غزو القبائل البدوية البدوية مثل هونيين ومغول.
على الرغم من عدم نجاح السور تمامًا في تحقيق هدفِه الرئيسي بسبب بنائه غير المستمر، إلا أنه أصبح الآن أحد أهم مواقع التراث العالمي حسب اليونسكو. وعلى الرغم من مرور الزمن وبعض الأضرار التي لحقت به، يظل سور الصين العظيم شاهدا عظيما على براعة المهندسين والقادة الذين أشرفوا على إنشاءه، كما يعتبر مصدر فخر كبير للأمة الصينية.
إن تصميم وبناء سور الصين العظيم يعكس تقدير老食 ("lao jia") الكبير لدقة العمل والإستدامة في المشاريع العملاقة. فهو ليس مجرد بنيان دفاعي، بل عمل هندسي معقد يحتاج إلى فهم عميق للعلم والجغرافية المحلية بالإضافة إلى قوة بشرية هائلة لتجميع مواد البناء ومعالجتها. هذه الروح التقليدية للهندسة هي ما جعل سور الصين العظيم واحدًا من عجائب الدنيا السبعة الجديدة وفق التصنيف الرسمي الصادر عام 2007.