تتمتع البرتغال بمزيج ساحر من المناظر الطبيعية المتنوعة والمعالم الثقافية الغنية، مما يجعلها وجهة مثالية للسفر طوال العام. فيما يلي نظرة على بعض أفضل المعالم التي يمكن زيارتها في هذه البلاد الجميلة.
لشبونة: قلب البرتغال النابض بالحياة
تعتبر العاصمة لشبونة، الواقعة على ضفاف نهر تاجوس، واحدة من أكثر المدن إثارة للاهتمام في العالم. تجمع بين تاريخ غني وحاضر نابض بالحياة، فضلاً عن جمال طبيعي مذهل. تعد جزيرة سانتا ماريا دا بيترا ملاذاً هادئاً وسط الفوضى الشهيرة للمدينة القديمة. كما تشتهر المدينة بخليج "مار دي بايا"، والذي يعد ليس مجرد مرسى جميل فحسب، بل أيضًا نقطة عبور مهمة للحاويات بين البرتغال وإسبانيا.
بورتو: جوهرة شمال البرتغال
تقع بورتو، ثاني أكبر مدن البرتغال بعد لشبونة، بالقرب من الحدود الإسبانية وتشتهر بتاريخها الطويل وثقافتها النابضة بالحياة. تعتبر كاتدرائيتها الرومانية المبكرة رائعة حقًا، ولكن هناك الكثير لرؤيته والاستمتاع به هنا بما في ذلك برج باراك العظيم وسوق بورصة بورتو الحيوي والمبهر. إن متجر سواريز رييز الشهير عالميًا يعرض مجموعة واسعة من التحف الرائعة والتذكارات المحلية التقليدية المصنوعة يدويًا.
المتحف المائي: رحلة تحت الماء عبر المحيطات الأربع
يعد متحف أوشيناريوم واحدًا من مناطق الجذب الأكثر شعبية في لشبونة ويعرف بأنه أكبر حوض أسماك داخلي في أوروبا بكاملها! يمكنك استكشاف محيطات المحيط الهادئ والهندي والقطب الجنوبي والمحيط الأطلسي داخل أربع بيئات قارية مختلفة تعرض الحياة النباتية والحيوانية المذهلة لهذه المناطق بشكل حيوي وملفت للنظر للأطفال والكبار alike.Don't miss the massive tank that houses sharks and rays swimming gracefully around you, giving a true glimpse into marine life in action. It is indeed an unforgettable experience for all ages.
القصر الوطني لسانتارا: شاهد على الماضي الإسلامي والعصور الحديثة
يعود بناء القصر الوطني لسانتارا إلى حوالي ألف سنة مضت عندما قام المسلمون المغاربة بتشييده كمعقل دفاعي ضد القوات المسيحية المتقدمة جنوبًا نحو شبه الجزيرة العيبريّة. وقد ظلت آثار فن العمارة الإسلامية واضحة حتى اليوم؛ بدءًا من التصميم الدقيق للفناء الداخلي وحتى الزخارف الزجاجية الملونة وزخرفة الأعمدة الرقيقة المنحوتة والدوائر النافرة وغيرها الكثير! يُعتبر المكان مكان جذب رئيسياً لعشاق الفن والعمارة التاريخيين الذين يرغبون برؤية العين تلك الفترات الزمنية المختلفة مجتمعة بطريقة مذهلة للغاية.
قلعة تومار: تحفة عسكرية وتحفة فنية
بنيت قلعة تومار خلال القرن الثاني عشر لتكون قاعدة لحامية الفرسان الهيكليين الذين كانوا جزءً أساسياً من قوة الدفاع عن المملكة آنذاك. تتميز القلعة بغلاف خارجي رائع بالإضافة لمنطقة داخل القلعة الرئيسية والتي تعرف باسم نافذة دير مانويل والتي صنعها الفنان المحنك ديوغو دي اروادا شخصياً. إنها ترمز لقوة واستقرار عصر النهضة الأوروبية ولا تزال شاهداً حياً على براعة الهندسة المعمارية آنذاك .
هذه فقط أمثلة قليلة لما تقدمه البرتغال للمسافر المستكشف - هناك العديد من المواقع الأخرى المثيرة للاهتمام مثل منتزه سييرا دو سيرادا الوطني الوعر ومدينة فارو الشاطئية الساحرة وما حولها. سواء كنت تبحث عن مغامرات مليئة بالإثارة أو الاسترخاء المطلق وسط أجواء رومانسية وعريقة فإن الرحلات البرتغالية ستوفر لك بالتأكيد شيئ خاص لكل ذوق واحساس مختلف!