النظام السياسي هو بنية متكاملة تحدد كيفية إدارة وتوزيع السلطة والموارد ضمن مجتمع ما أو دولة ما. هذا التعريف يشير إلى شبكة معقدة من المؤسسات والقواعد والأعراف الاجتماعية والثقافية والدينية التي تؤثر بشكل مباشر في حياة المواطنين.
تنقسم الأنظمة السياسية إلى فئتين أساسيتين بناءً على مستوى التركيز. الأولى هي الأنظمة غير المركزية والتي تتضمن:
- مجتمع الفرقة: هذه الوحدات الصغيرة عادةً ما لا تتجاوز الأربعين شخصاً، وعادة ما تعتمد على اقتصاد اقتصاد بدائي قائم على الصيد والتجمع.
- القبيلة: وهي تجمع أكبر من الأفراد المنظمين حول عادات مشتركة ومعايير سلوكية. قد تحتوي على عدة مجموعات فرعية ويوجد بها هياكل قيادية أكثر رسمية مثل مجلس الشيخ.
أما الفئة الثانية فتغطي الأنظمة المركزية بما فيها:
- المشيخة: هنا يتم تنظيم الحكم بطريقة هرمية مع وجود زعيم رئيسي يقودSeveral قرى أو مجتمعات مختلفة. هناك درجة عالية من عدم المساواة بين أفراد المجتمع ولكنها أقل تعقيداً بكثير من الدولة الحديثة.
- الدولة ذات السيادة: هذه هي الوحدة الدولة التقليدية التي تمتلك حدود ثابتة وسكان ثابتين، ولديها القدرة على إجراء العلاقات الخارجية بشكل مستقيم مع الدول الأخرى ذات السيادة.
فيما يتعلق بالأطر المتعددة الدول، نجد أنظمة سياسية تعبر عن نفسها عبر التحالفات:
- الإمبراطوريات: عبارة عن تجمعات لأجزاء جغرافيا متنوعة خاضعة لحكم واحد عام. غالبًا ما ترتكز على الأيديولوجيات الموحدة أو الاحتياجات الدفاعية المشتركة. تقدم الإمبراطوريات خدمات حضارية ونموا تكنولوجيا هائلاً.
- عصابات الأمة/العصبات الدولية: تندرج تحت هذا النوع الدول التي تتشارك هدفًا مشتركًا ويتعاونون لمواجهتها. تختار هذه النظم موقعًا حياديًا لعقد المؤتمرات والاجتماعات الرسمية.
بشكل عام، يبقى مجال الدراسة للنظام السياسي واسعا ومتنوعًا لأنه يعالج جوانب أساسية كالاقتصاد، الثقافة، الدين، والعلاقات الشخصية داخل المجتمع الواحد بالإضافة إلى التفاعلات العالمية بين البلدان المختلفة.